خلاصة الفصل الأوّل
* العلّة والمعلول من المسائل المقسّمة لموضوع الفلسفة ؛ لأنّها تقسّم الوجود إلى : وجود معلول ، ووجود علّة .
* استدلّ المصنّف على إثبات أصل وجود العلّة والمعلول من خلال بيان أنّ هناك موجودات متساوية النسبة إلى الوجود والعدم ، تحتاج في وجودها إلى علّة خارجة عن ذاتها ، والمحتاج إلى الغير يسمّى معلولًا ، والّذي يتوقّف عليه المعلول في تحقّقه يسمّى علّة .
* تستعمل كلمة « العلّة » - في اصطلاح الفلاسفة - في صورتين : إحداهما عامّة ، والأخرى خاصّة .
أمّا المفهوم العام للعلّة ، فهو عبارة عن ذلك الموجود الذي يتوقّف عليه تحقّق موجود آخر ، وإن لم يكن وحده كافياً لتحقّقه .
* والمفهوم الخاصّ للعلّة هو عبارة عن ذلك الموجود الذي يكفي وحده لتحقّق موجود آخر .
* الأقوال في الأثر الذي تضعه العلّة ، ثلاثة :
القول الأوّل : أنّ مجعول العلّة هو ماهيّة المعلول .
القول الثاني : أنّ مجعول العلّة هو وجود المعلول ، أي : وجود الإنسان .
القول الثالث : أنّ مجعول العلّة هو صيرورة ماهيّة المعلول موجودة .
* الصحيح : أنّ مجعول العلّة هو وجود المعلول ، لا ماهيّته ، ولا الصيرورة .
* النتائج المترتّبة على ما تقدّم :
1 . أنّ هناك علّة ومعلولًا .