هذه البراهين ، وقد أشار الأستاذ ( قدس سره ) إلى أنّ أكثر البراهين لا تخلو من مناقشة ، وأمّا البراهين المذكورة في المتن فتختصّ بتسلسل العلل ، وإن كان ربّما يعمّم البرهان الثاني إلى غيرها أيضاً » « 1 » .
تعليق على النصّ
* قوله ( قدس سره ) : « بالترتيب بالفعل لا إلى نهاية إلّا وهو كالواحد الأخير » . جاء في القبسات بهذه العبارة ، بخلاف ما في بعض النسخ من قوله ( قدس سره ) ( كالواحد فقط ) .
* قوله ( قدس سره ) : « كانت علّة العلّة مطلقة للآخرين » .
أي كانت علّة العلّة غير معلولة ، وهي علّة للمعلولين الآخرين .
* قوله ( قدس سره ) : « وكان للآخرين نسبة المعلوليّة إليها وإن اختلفا » .
أي أنّ نسبة المعلول وعلّته إلى هذه العلّة المطلقة نسبة المعلوليّة وإن اختلف المعلول وعلّته في أنّ أحدهما وهو المعلول المطلق معلول لهذه العلّة المطلقة بتوسّط المعلول الثاني ، وأنّ العلّة معلول بلا واسطة .
هامش
( 1 ) تعليقة على نهاية الحكمة : ص 246 ، رقم ( 244 ) .