پرش به محتوای اصلی

شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحه 285

پدیدآورندگان:

ص۲۸۵
إلّا الواحد ، كلام ليس عليه حجّة » « 1 » . إلّا أنّه حيث إنّ قاعدة الواحد غير تامّة عند الفخر الرازي ، فالاستدلال غير تامّ .

11 . قوى وأفعال الأجسام

يعتقد ابن سينا : أنّ القوى الجسميّة الواحدة يصدر منها فعل واحد من علّة فاعليّة ، وعليه : فلا يمكن أن تصدر الأفعال المختلفة من الجسم ، وهذا ما ذكره بقوله : « يجب أن لا يشكّ في استحالة وقوع الأفعال المختلفة ؛ إذ كانت المادّة واحدة ، والقوّة واحدة ، والسبب الفاعلي واحداً . فتعلم أنّ القوّة الواحدة يصدر عنها فعل واحد ، وأنّ الفاعل الطبيعي الواحد لا يصدر إلّا عن قوّة واحدة ، فإن كان ذلك الفعل الطبيعي واحداً بالجنس ، كحركة الماء والأرض إلى أسفل ، فإنّ هاتين الحركتين واحدة بالجنس ، لا بالنوع ؛ لأنّهما يشتركان ويفترقان في أمرٍ ذاتيّ لهما » « 2 » .

12 . إثبات الدائرة

يعتقد بعض الحكماء استفادة إثبات الدائرة على أساس قاعدة الواحد . والدليل الثاني لابن سينا في إثبات الدائرة في إلهيّات الشفاء ، في المقالة الثالثة ، في بحث الكيفيّات في الكميّات ذكر هذا البيان : أ . في عالم الأجسام يوجد بسيط ، وكلّ جسم بسيط مكوّن من طبيعة واحدة . ب . جميع آثار وصفات الجسم - مثل الشكل ، والوضع ، والأين ، والحركة - منتسب إلى هذه الطبيعة .
پاورقی
( 1 ) المباحث المشرقيّة : ج 2 ، ص 49 . ( 2 ) الشفاء ، الطبيعيات : ج 2 ، ص 4 .