مادّيّ ، فإنّ الوجود المادّيّ لها كيفما فرض لم يخل عن مغايرة مّا بين الصّور الحاصلة و بين الأمور الخارجيّة ذوات الصّور ، و لازم ذلك السّفسطة ضرورة .
الإشكال السّابع : أنّ لازم القول بالوجود الذّهنيّ كون الشّىء الواحد كلّيّا و جزئيّا معا ، و بطلانه ظاهر بيان الملازمة : أنّ ماهيّة الإنسان المعقولة ، مثلا ، من حيث تجويز العقل صدقها على كثيرين كلّيّة ، و من حيث حصولها لنفس عاقلها الشّخصيّة و قيامها بها جزئيّة ، متشخّصة بتشخّصها ، متميّزة من ماهيّة الإنسان المعقولة لغير تلك النّفس من النّفوس فهي كلّيّة و جزئيّة معا .
و الجواب عنه : أنّ الجهة مختلفة ، فهي من حيث إنّها وجود ذهنيّ مقيس إلى الخارج كلّيّة تقبل الصّدق على كثيرين ، و من حيث إنّها كيفيّة نفسانيّة من غير مقايسة إلى الخارج جزئيّة .
چكيده
مدعاى حكما در بحث وجود ذهنى
الف ) علاوه بر وجود خارجى وجود ذهنى نيز وجود دارد كه جدا و منفك از وجود خارجى است ؛
ب ) ذات و ماهيت اشيا در وجود ذهنى آنها محفوظ است .
ادله وجود ذهنى
1 - اثبات وجود ذهنى براساس قاعدهء فرعيت : اثبات حكم و صفتى براى موضوعى منوط به وجود آن موضوع است ، و در ميان قضاياى موجبه ، قضايايى است كه موضوع آنها در خارج يا تحقق ندارد يا تحققشان محال است ، و بنا به مقتضاى قاعدهء فرعيه ، موضوع آنها بايد در يك موطنى موجود باشند چون در خارج موجود نيستند ، يا وجودشان محال است بايد در موطن ديگرى كه همان ذهن است موجود باشند ؛
2 - در جايى كه امرى كلى را تصور مىكنيم مشار اليه ما چون كلى است نمىتواند در خارج موجود باشد لذا بايد در موطنى غير از خارج ( ذهن ) موجود باشد ؛