تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
مجرّد ( 1 ) ، فليعلم أنّ هذه المفاهيم الظاهرة للقوّة العاقلة - الّتي تكتسب بحصولها لها الفعليّة - حيث كانت مجرّدة ، ( 2 ) فهي أقوى وجودا من النّفس العاقلة الّتي تستكمل بها ، و آثارها مترتّبة عليها ، ( 3 ) فهي في الحقيقة موجودات مجرّدة ، تظهر بوجوداتها الخارجيّة للنّفس العالمة ، فتتّحد النّفس بها إن كانت صور جواهر ، و بموضوعاتها المتّصفة بها إن كانت أعراضا ، لكنّا ، لاتّصالنا من طريق أدوات الإدراك بالموادّ ، نتوهّم أنّها نفس الصّور القائمة بالموادّ ، نزعناها من الموادّ من دون آثارها المترتّبة عليها في نشأة المادّة ، فصارت وجودات ذهنيّة للأشياء ، لا تترتّب عليها آثارها . فقد تبيّن بهذا البيان : أنّ العلوم الحصوليّة في الحقيقة علوم حضوريّة . ( 4 ) و بان أيضا : أنّ العقول المجرّدة عن المادّة لا علم حصوليّا ؛ عندها ، لانقطاعها عن المادّة ذاتا و فعلا . چكيده معلوم در علم حصولى به دو قسم معلوم بالذات و معلوم بالعرض تقسيم مىشود . معلوم بالذات صورتى است كه خودش نزد عالم حضور دارد و معلوم بالعرض همان امر خارجى است كه صورت علمى آن را نشان مىدهد . علوم حصولى به علوم حضورى منتهى مىشوند و به تعبير ديگر ، علوم حصولى در
هامش
- اثبات رسيد ) . ( 1 ) - مقدمهء دوّم برهان : نفس به وسيلهء اين علوم به فعليت مىرسد و استكمال مىيابد ( با توجه به بحث اتحاد عاقل و معقول و مطالب فصل چهارم و پنجم و ششم ) . ( 2 ) - مقدمهء سوم برهان : آن‌چه شىء به آن استكمال مىيابد كامل‌تر از خود آن شىء است . ( 3 ) - نتيجه‌اى كه از اين مقدمات به دست مىآيد آن است كه علوم و ادراكات ما موجوداتى مجردند و آثار خاص خود را دارند و وجودشان قوىتر از نفس و موجودات مادى است نه آن‌كه صورت‌هاى ذهنى فاقد اثر باشند . اساسا تكيهء مؤلف در اين استدلال بر اين است كه روشن سازند فاقد اثر بودن علوم حصولى با نظر دقيقى سازگار نبوده و نمىتوان گفت كه علوم حصولى يك سرى صورت‌هاى ذهنى بىاثر هستند ، زيرا اين‌ها موجوداتى مجرداند و نفس به وسيلهء آن‌ها استكمال مىيابد و لذا اين‌ها موجوداتى قوىتر از موجودات مادى و حتى قوىتر از نفس عالم به آن‌ها هستند و بىاثر دانستن آن‌ها به دليل توهّمى است كه به واسطهء ارتباط ما با امور مادى به وجود مىآيد ؛ توهّم اين‌كه اين علوم صورت‌هايى برگرفته از اشياى مادى هستند . ( 4 ) - در اين عبارت ديگر سخن از منتهى شدن و بازگشت علوم حصولى به علوم حضورى نيست ، بلكه سخن از عينيّت آن دو است .