تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
أنّه شاكّ ، فقد اعترف بعلم مّا ، ( 1 ) و سلّم قضيّة اولى الأوائل ( 2 ) ، فأمكن أن يلزم بعلوم كثيرة تماثل علمه ( 3 ) بانّه شاكّ ، كعلمه بأنّه يرى ، و يسمع ، و يلمس ، و يذوق ، و يشمّ ، و أنّه ربما جاع فقصد ما يشبعه ، أو ظمأ فقصد ما يرويه ، و إذا الزم بها الزم بما دونها ( 4 ) من العلوم ، لأنّ العلم ينتهي إلى الحسّ كما تقدّم . و ( 5 ) إن لم يعترف بأنّه يعلم : أنّه شاكّ ، بل أظهر : أنّه شاكّ في كلّ شيء ، و شاكّ في شكّه لا يدري شيئا ، سقطت معه المحاجّة ، و لم ينجع فيه برهان . و هذا الإنسان إمّا مبتلي به مرض أورثه اختلالا في الإدراك ، فليراجع الطّبيب ، و إمّا معاند للحقّ ، يظهر ما يظهر لدحضه ، فليضرب و ليؤلم ، و ليمنع ممّا يقصده و يريده ، و ليؤمر بما يبغضه و يكرهه ، إذ لا يرى حقيقة لشيء من ذلك . نعم ، ( 6 ) ربّما راجع بعضهم هذه العلوم العقليّة ، و هو غير مسلّح بالاصول المنطقيّة و لا متدّرب في صناعة البرهان ، فشاهد اختلاف الباحثين في المسائل بين الإثبات و النّفي و الحجج الّتي أقاموها على كلّ من طرفي النّقيض ، و لم يقدر لقلّة بضاعته على تمييز الحقّ من الباطل ، فتسلّم طرفي النقيض في مسألة بعد مسألة ، فأساء الظّنّ بالمنطق ، و زعم أنّ العلوم نسبيّة غير ثابتة ، و الحقيقة بالنّسبة إلى كلّ باحث ما دلّت عليه حجّته . و ليعالج أمثال هؤلاء بإيضاح القوانين المنطقيّة و إراءة قضايا بديهيّة لا تقبل التّرديد في حال من الأحوال ، كضرورة ثبوت الشىء لنفسه ، و استحالة سلبه عن نفسه ، و غير ذلك ، و ليبالغ في تفهيمهم معاني أجزاء القضايا ، و ليؤمروا أن يتعلّموا العلوم الريّاضيّة . و هيهنا ( 7 ) طائفتان أخريان من الشّكّاكين ، فطائفة يتسلّمون الإنسان و إدراكاته ، و
هامش
- گروه‌هاى متنوعى تقسيم مىكند و پاسخ هريك را جداگانه مىدهد و در اين‌جا دربارهء گروه نخست ، بحث مىكند كه در همه چيز شك دارند ، امّا اعتراف مىكنند كه نسبت به شك خود آگاهند و علم دارند . ( 1 ) - اعتراف مىكنند كه دست‌كم نسبت به شك و ترديد خويش آگاهند . ( 2 ) - زيرا هيچ علمى بدون آن تحقق نمىيابد . ( 3 ) - زيرا همان چيزى كه موجب مىشود انسان نسبت به شك خود علم و آگاهى داشته باشد ، موجب مىشود نسبت به اين امور نيز آگاهى داشته باشد و آن عبارت است از يافتن حضورى اين امور در خود . ( 4 ) - مواد همان محسوسات است . ( 5 ) - دسته دوم شكاكان كسانى هستند كه مدعى شك مطلق‌اند و به هيچ چيزى اعتراف ندارند ، حتى به شك و ترديد خود . ( 6 ) - دسته سوم شكاكان . ( 7 ) - دسته ديگرى از شكاكان .