يوجب نقصه و عدم تمامه من حيث كمالاته الّتي بالقوّة . و مقتضى حضور المعلوم : أن يكون العالم الّذي يحصل له العلم أمرا فعليّا تامّ الفعليّة ، غير ناقص من جهة التّعلق بالقوّة ، و هو كون العالم مجرّدا عن المادّة خاليا عن القوّة .
فقد بان : أنّ العلم حضور موجود مجرّد لموجود مجرّد ، سواء كان الحاصل عين ما حصل له ، كما في علم الشّيء بنفسه ، أو غيره بوجه ، كما في علم الشّيء بالماهيّات الخارجة عنه .
و تبيّن أيضا أوّلا : أنّ المعلوم ، الّذي هو متعلّق العلم ، يجب أن يكون أمرا مجرّدا عن المادّة ، و سيجيء معنى تعلّق العلم بالامور المادّيّة .
و ثانيا : أنّ العالم ، الّذي يقوم به العلم ، يحب أن يكون مجرّدا عن المادّة أيضا .
چكيده
وجود علم و مفهوم آن هردو بديهى هستند .
علوم به دو قسم حصولى و حضورى تقسيم مىشوند . علم حصولى عبارت است از حصول صورت و ماهيت معلوم نزد عالم ، در حالى كه علم حضورى عبارت است از حضور خود معلوم با وجود خارجىاش نزد عالم .
علم عبارت است از حصول معلوم براى عالم ، و حصول معلوم همان وجود معلوم و درواقع خود معلوم است و بنابراين ، علم عين معلوم است .
معلوم در علم حضورى ، خواه جوهرى قائم به خود باشد و خواه وجود عرضى و لغيره باشد با عالم متحد خواهد بود . معلوم در علم حصولى ، خواه جوهر باشد و خواه عرض ، وجودش براى عالم و متعلق به عالم است و لازمهاش اتحاد وجود معلوم با وجود عالم است .
علم ، امرى مجرد است و حصولش براى عالم از قبيل حصول امرى مجرد براى شىء است ، زيرا امور مادى دائما در حال تغيير و دگرگونى هستند ، در حالى كه بالوجدان مىدانيم علم يك حقيقت ثابت است و به هيچ وجه قابليت تغيير و تحول ندارد .
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 380
مساهمون: محمد حسين آخوندى
ص٣٨٠