الفصل الحادي عشر في تعقيب ما مرّ في الفصل السّابق
ذهب صدر المتألّهين إلى وقوع الحركة في مقولة الجوهر .
و استدلّ عليه بامور أوضحها ( 1 ) : أنّ وقوع الحركة في المقولات الأربع العرضيّة يقضي بوقوعها في مقولة الجوهر ، لأنّ الأعراض تابعة للجواهر ، مستندة إليها استناد الفعل إلى فاعله ، فالأفعال الجسمانيّة مستندة إلى الطّبايع و الصّور النّوعيّة ، و هي الأسباب القريبة لها ، و قد تقدّم أنّ السّبب القريب للحركة أمر تدريجيّ كمثلها ، فالطّبائع و الصّور النّوعيّة في الأجسام المتحرّكة في الكمّ و الكيف و الأين و الوضع متغيّرة سيّالة الوجود كأعراضها . و لو لا ذلك لم يتحقّق سبب لشيء من هذه الحركات . ( 2 ) و أورد عليه : أنّا ننقل الكلام إلى الطّبيعة المتجدّدة ، كيف صدرت عن المبدأ الثّابت و هي متجدّدة ؟ !
و اجيب عنه ( 3 ) : بأنّ الحركة لمّا كانت في جوهرها ، فالتّغيّر و التّجدّد ذاتيّ لها ، و الذّاتيّ
هامش
( 1 ) - برهان اول بر وقوع حركت در جوهر ، مبتنى بر مقدماتى است :
الف - در برخى از اعراض حركت و تحول روى مىدهد ؛
ب - علت اين اعراض متغير همان طبايع و صورتهاى نوعيه است كه در موضوع اين اعراض منطبع است ( اين مقدمه در فصل پنجم از مرحلهء ششم تحت عنوان « فى اثبات الصور النوعيه » بحث شده و گذشت كه علت قريب اعراض جسمانى نه مادهء اولى است و نه صورت جسمى مشترك ميان آنها و نه جوهرى مفارق ، بلكه مبدأ آنها صورتهاى نوعيهاى است كه در مادهء آنها حلول كرده است ) ؛
ج - علت يك پديدهء متغير بايد خودش متغير باشد ( اين مقدمه نيز در فصل هفتم بحث شد و نتيجهاى كه از آن به دست آمد اين بود كه اگر معلول ، وجودى سيال و متغير داشته باشد علت آن نيز لزوما وجودى سيال و تدريجى خواهد داشت ) . نتيجه اين كه حركت در اعراض جز در سايهء حركت در جوهر امكانپذير نيست .
( 2 ) - نخستين اشكال ، نقضى است كه نسبت به مقدمهء سوم وارد شده ( علت متغير بايد خودش متغير باشد ) كه مستشكل مىگويد اين مقدمه شامل خود طبيعت و صورت نوعيهء شىء نيز مىشود ، زيرا طبيعت شىء در نظر شما وجودى سيال و متغير دارد و لذا بايد از علتى متغير صادر شده باشد ، در حالى كه شما علت فاعلى و به وجود آورندهء صورتهاى نوعى را جوهرى مفارق مىدانيد كه مجرد از ماده است و لذا ساحتش از هرگونه تغيير و دگرگونى مصون است پس لازم نيست علت يك شىء متغير ، خودش نيز متغير باشد .
( 3 ) - پاسخ اين اشكال همان است كه در فصل هشتم دربارهء چگونگى ارتباط متغير به ثابت گذشت و حاصل آن اين بود كه شيئى كه ذاتا متجدد و محرك بالذات است مىتواند از يك معلول ثابت صادر شود ، زيرا چنين معلولى از جهت ثابت هويتش منتسب به علت است . ( اصل هشتم از مرحله ششم ) .