لا يعلّل ، فالجاعل إنّما جعل المتجدّد ، لا أنّه جعل المتجدّد متجدّدا ( 1 ) و اورد عليه : أنّا نوجّه استناد الأعراض المتجدّدة إلى الطّبيعة بهذا الوجه بعينه ، من غير حاجة إلى جعل الطّبيعة متجدّدة ، فالتّجدّد ذاتيّ للعرض المتجدّد ، و الطّبيعة جعلت العرض المتجدّد ، و لم تجعل المتجدّد متجددا . ( 2 )
و اجيب عنه : بأنّ الأعراض مستندة في وجودها إلى الجوهر و تابعة له ، فالذّاتيّة لا بدّ أن تتمّ في الجواهر .
( 3 ) و اورد عليه أيضا : أنّ القوم صحّحوا ارتباط هذه الأعراض المتجدّدة إلى المبدأ الثابت ، من طبيعة ( 4 ) و غيرها ، بنحو آخر ، و هو أنّ التغيّر لا حق لها من خارج ، كتجدّد مراتب قرب و بعد من الغاية المطلوبة في الحركات الطّبيعيّة ، و كتجدّد أحوال اخرى في الحركات القسريّة الّتي على خلاف الطّبيعة ، و كتجدّد إرادات جزئيّة منبعثة من النّفس في كلّ حدّ من حدود الحركات النّفسانيّة الّتي مبدؤها النّفس .
و اجيب عنه ( 5 ) : بأنّا ننقل الكلام إلى هذه الأحوال و الإرادات المتجدّدة ، من أين
هامش
( 1 ) - مستشكل مىگويد : ما مىپذيريم كه اگر يك شىء ذاتا متغير و متحرك باشد مىتواند از علت ثابت صدور يابد ( زيرا مسلم است كه حركات و تغييرات بايد سرانجام به يك متغير بالذات منتهى شوند كه خودش معلول يك علت ثابت است و گرنه تسلسل و يا دور رخ مىدهد و ربط متغير به ثابت ناممكن خواهد بود ) اما شما مىگوييد كه متغير بالذات همان جوهر اشياست اما ما مىگوييم لزومى ندارد كه آن امر ذاتا متغير جوهر باشد ، بلكه مىتوان گفت همان عرض باشد .
( 2 ) - در پاسخ گفتهاند : وجود اعراض وجودى تعلقى و لغيره است ؛ يعنى وجود فى نفسهء اعراض عين وجود آنها براى موضوعشان است و لذا تجدد و حركتى كه در اعراض است ، درواقع تجدّد و حركت جوهرى است كه وجود اين اعراض متعلق به آن است و ازاين رو نمىتوان گفت عرض ، متجدد بالذات است . اعراض حركتاند ، تجدداند ، امّا متحرك و متجدد نيستند ، زيرا وجودشان براى موضوعشان وصف مىسازد و به آن نعت مىدهد ، نه به خودشان . و اين تفاوت عمدهء ميان حركت جوهرى و حركت عرضى است . در حركت جوهرى ، حركت و متحرك ، تجدد و متجدد در خارج عين يكديگرند ، و در ظرف تحليل عقلى از يكديگر منفك مىشوند ، اما در حركت عرضى ، حركت غير از متحرك است .
حركت ، عرض است ، ولى متحرك ، جوهر است .
( 3 ) - حاصل اشكال اين است كه آنچه ثابت و برقرار است علّت درونى تحوّلات اعراض است كه علّت ناقصه اين تحوّلات به شمار مىرود ، امّا علّت تامهء اين تحولات ، امرى متغيّر و متحوّل است و مقصود از علّت كه در آنجا گفته مىشود علّت پديدهء متغيّر بايد خودش نيز متغيّر باشد علت تامه است نه علت ناقصه .
( 4 ) - در عبارت مؤلف آمده : « ان القوم صححوا . . . » و . . . « و غيرها » . عطف « و غيرها » به طبيعت ، اشاره است به عقيده بعضى از فلاسفه كه معتقدند فاعل مباشر در حركتهاى ارادى نفس است ، اما چنانكه خواهد آمد مصنف بر آن است كه فاعل قريب حركت هم در حركتهاى طبيعى و حركتهاى ارادى و قسرى همان طبيعت جسم است .
( 5 ) - فاعل مباشر در همهء حركات ، همان طبيعت است و اگر عامل ديگرى هم مؤثر باشد در طول تأثير طبيعت خواهد بود ، لذا حوادث و عوامل متغير بيرونى نيز نهايتا مستند به يك طبيعتاند و اگر آن طبيعت ذاتا متجدد باشد مطلوب ما ثابت است