الفصل السّابع في فاعل الحركة و هو المحرّك ( 1 )
( 2 ) يجب أن يكون المحرّك غير المتحرّك إذ لو كان المتحرّك هو الّذي يوجد الحركة في نفسه ، لزم أن يكون شيء واحد فاعلا و قابلا من جهة واحدة ، و هو محال ، فإنّ حيثيّة « الفعل » هي حيثيّة « الوجدان » و حيثيّة « القبول » هي حيثيّة « الفقدان » ، و لا معنى لكون شيء واحد واجدا و فاقدا من جهة واحدة .
( 3 ) و أيضا : المتحرّك هو بالقوّة بالنّسبة إلى الفعل الّذي يحصل له بالحركة و فاقد له ، و ما هو بالقوّة لا يفيد فعلا ( 4 ) .
و ( 5 ) يجب أن يكون الفاعل القريب للحركة أمرا متغيّرا متجدّد الذّات ، إذ لو كان أمرا ثابت الذّات من غير تغيّر و سيلان ، كان الصادر منه أمرا ثابتا فى نفسه ، فلم يتغيّر جزء من الحركة إلى غيره من الأجزاء ، لثبات علّته من غير تغيّر في حالها ، فلم تكن الحركة حركة هذا خلف .
هامش
( 1 ) - در اصل اينكه حركت نيازمند به فاعل است بحثى نيست ، زيرا حركت پديدهاى است ممكن و مانند ساير ممكنات معلول است و نيازمند علت . پس هرحركتى را فاعلى است كه آن را به وجود مىآورد . امّا محل بحث و نزاع اين است كه آيا فاعل حركت مىتواند همان شىء متحرك باشد و آيا شىء مىتواند خودش ، خودش را متحرك سازد ؟ پاسخ مؤلف به اين سؤال منفى است و براى اثبات اين مدعا دو برهان ارائه مىكنند .
( 2 ) - بيان دليل اول .
( 3 ) - بيان دليل دوم .
( 4 ) - تفاوت دليل اوّل و دليل دوّم در اين است كه در دليل اوّل ، بالقوّه بودن متحرك نسبت به خود حركت موردنظر است ، و در دليل دوم ، بالقوه بودن متحرك نسبت به فعليتى كه پس از حركت بدان دست مىيابد موردنظر است .
( 5 ) - يكى از قواعد مهم فلسفى آن است كه معلول متحرك نيازمند علت متحرك است و به تعبير ديگر ، محرّك بايد خودش متحرك باشد و اگر علت مباشر و بدون واسطه معلول امر ثابتى باشد نتيجهء آن نيز امر ثابتى خواهد بود و ثبات در برابر حركت است ، لذا معلول چنين علتى هرگز متحرك نخواهد بود و در نتيجه بايد گفت كه علت حركت بايد خودش متحرك باشد . براى فهم بهتر مطلب به اين مثال توجه كنيد : اگر چراغى در مكانى ثابت باشد ، نورى كه از آن مىتابد ، فضاى مشخصى را روشن مىكند ، و اين روشنايى هرگز از نقطهاى به نقطه ديگر منتقل نشده و حركتى در آن رخ نخواهد داد .
تنها در صورتى اين روشنايى قابل انتقال از مكانى به مكان ديگر است كه خود چراغ جابهجا شود .