تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
حيث إيجابها لوجود المعلول و إفاضتها له كما في التّقدّم بالعلّيّة ، بل من حيث انفكاك وجودها و انفصاله عن وجود المعلول ، و تقرّر عدم المعلول في مرتبة وجودها ، كتقدّم نشأة التّجرّد العقليّ على نشأة المادّة و يقابله اللّحوق و التّأخّر الدّهريّ . و هذا القسم قد زاده السّيّد الداماد ، بناء على ما صوّره من الحدوث و القدم الدّهريّين و سيجيء بيانه . 7 . و منها السّبق و التّقدّم بالرّتبة ( 1 ) ، أعمّ من أن يكون التّرتيب بحسب الطّبع ، أو بحسب الوضع و الاعتبار فالأوّل : كالأجناس و الأنواع المترتّبة ، ( 2 ) ، فانّك إن ابتدأت آخذا من جنس الأجناس ، كان سابقا متقدما على ما دونه ثمّ الّذي يليه ، و هكذا حتّى ينتهي إلى النّوع الاخير ، و إن ابتدأت آخذا من النّوع الأخير ، كان الأمر في التّقدّم و التّأخّر بالعكس . و الثّانى : كالإمام و المأموم ، فإنّك إن اعتبرت المبدأ هو المحراب ، كان الإمام هو السّابق على من يليه من المأمومين ، ثمّ من يليه على من يليه ، و إن اعتبرت المبدأ هو الباب ، كان أمر السّبق و اللّحوق بالعكس .
هامش
- فرقشان در اين است كه عالم تجرّد عقلى چون علّت مفيض عالم ماده است و بر آن احاطهء وجودى دارد هرچه از متن عالم وجود را عالم ماده اشغال كرده ، عالم تجرّد عقلى نيز در آن‌جا تحقق دارد . امّا عالم تجرد عقلى مرتبه‌اى از متن عالم وجود را اشغال كرده ، كه عالم ماده به لحاظ حدّ وجودى خاص خود آن را اشغال نكرده و از اين جهت ، عالم تجرد عقلى متقدم ، و عالم ماده ، متأخر است بنابراين ، مىتوان گفت تقدم و تأخر دهرى عبارت است از تقدم علت تامه بر معلولش و تأخر معلول از علت تامه‌اش ، امّا نه از اين جهت كه علت تامّه به معلولش وجوب و ضرورت مىدهد ، آن‌گونه كه در تقدّم و تأخر علّى ملاحظه شد بلكه از آن جهت كه وجود علت ، منفك از وجود معلول است و عدم معلول در مرتبه وجود علت تقرّر دارد . به نقل از ؛ مقدمهء مهدى محقق بر كتاب قبسات و خدمات متقابل اسلام و ايران استاد شهيد مرتضى مطهرى . ( 1 ) - اين نوع از تقدّم و تأخر در جايى تصوير مىشود كه چينش و ترتيب خاصى ميان چند شىء برقرار شود و آن‌گاه آن اشيا با مبدأ خاصى سنجيده و نسبت دورى و نزديكى آن‌ها به آن مبدأ لحاظ شود . پس آن‌چه به مبدأ نزديك‌تر باشد متقدم و آن‌چه از مبدأ دور تر باشد متأخر است . اين مبدأ در اين نوع از تقدّم و تأخر امرى اعتبارى است ؛ يعنى به نحوهء لحاظ و قرارداد ، وابسته است . امّا اصل ترتيب و چينش گاهى طبعى است و گاهى قراردادى ( وضعى ) و نيز اين ترتيب ، گاهى عقلى و گاهى حسى است . ( 2 ) - در سلسلهء انواع و اجناس ، مانند سلسلهء جوهر ، جسم ، جسم نامى ، حيوان و انسان ، ترتيب ميان اجزا ترتيب طبعى و خارج از دايرهء وضع و قرارداد است ؛ يعنى جسم نامى طبعا ميان جسم و حيوان است و نمىتوان جاى آن را تغيير داد و اگر جاى آن تغيير كند ديگر جسم نامى نيست ، اما تعيين مبدأ بسته به قرارداد و اعتبار ماست كه اگر در سلسله ياد شده مبدأ را جنس عالى ، يعنى جوهر قرار دهيم در اين صورت ، جسم متقدم بر جسم نامى و جسم نامى متقدم بر حيوان و حيوان متقدم بر انسان خواهد بود ، اما اگر مبدأ را نوع الانواع ، يعنى انسان در نظر بگيريم حيوان متقدم بر جسم نامى و جسم نامى متقدم بر جسم و جسم ، متقدم بر جوهر خواهد بود .