أجزاء الزّمان بعضها على بعض ، كالأمس على اليوم ، و تقدّم الحوادث الواقعة في الزّمان السّابق على الواقعة في الزّمان اللّاحق ، و يقابله اللّحوق الزّمانيّ .
2 . و منها السّبق بالطّبع ، و هو تقدّم العلّة الناقصة على المعلول ، كتقدّم الاثنين على الثّلاثة .
3 . و منها : السّبق بالعلّيّة ، و هو تقدّم العلّة التّامّة على المعلول .
4 . و منها : السّبق بالماهيّة ( 1 ) ، و يسمّى أيضا التّقدّم بالتّجوهر ، و هو تقدّم علل القوام على معلولها ، كتقدّم أجزاء الماهيّة النّوعيّة على النّوع . و عدّ منه تقدّم الماهيّة على لوازمها ، كتقدّم الأربعة على الزّوجيّة . و يقابله اللّحوق و التأخّر بالماهيّة و التّجوهر . و تسمّى هذه الأقسام الثّلاثة أعنى - ما بالطّبع ، و ما بالعلّيّة ، و ما بالتّجوهر - سبقا و لحوقا بالذّات .
5 . و منها : السّبق بالحقيقة ، و هو أن يتلبّس السّابق بمعنى من المعاني بالذّات ، و يتلبّس به اللّاحق بالعرض ، كتلبّس الماء بالجريان حقيقة و بالذّات ، و تلبّس الميزاب به بالعرض ، و يقابله اللّحوق بذاك المعنى . و هذا القسم مّما زاده صدر المتألّهين ( قدّس سرّه ) ( 2 ) .
6 . و منها : السّبق و التقدّم بالدّهر ، ( 3 ) و هو تقدّم العلّة الموجبة على معلولها ، لكن لا من
هامش
- خاصى است تقدّم دارد و هيچ چيز ديگرى جز زمان براى اتصاف اين دو جزء از زمان به تقدم و تأخر ، مدخليت ندارد ، و ثالثا : تقدّم و تأخر اوّلا و بالذات از آن اجزاى زمان است و ثانيا و بالتبع ، حوادث واقع در زمان به آن متصف مىشوند .
( 1 ) - مؤلف در نهاية الحكمة مىفرمايند : اين نوع از تقدّم و تأخّر مبتنى بر اصالت ماهيت است ، زيرا بنا بر اصالت وجود ، ماهيت اساسا امرى اعتبارى خواهد بود و بهرهاى از تقرر حقيقى و واقعى ندارد ( نهاية ، ص 325 ) . و استاد شهيد مطهرى نيز مىفرمايند : اين نوع از تقدّم و تأخّر با اصالت ماهيّت سازگارى دارد و با اصالت وجود فقط در عالم اعتبار جور در مىآيد . حاصل سخن ايشان اين است كه بنا بر اصالت ماهيت آنچه متعلق جعل و ايجاد واقع مىشود همان ذات و ماهيت شىء است ، حال اگر ماهيت شىء مركب از دو جزء ( جنس و فصل ) باشد در اين صورت ، تحقق آن ماهيت كه يك كلّ مركب از دو جزء است متوقف بر هريك از اجزاى آن است و لذا اجزاى ماهيت بر خود ماهيت تقدّم دارند و ماهيت متأخر از آنهاست . شرح مبسوط شرح منظومه ، ج 4 ، ص 204 .
( 2 ) - اسفار ، ج 3 ، ص 257 .
( 3 ) - اين قسم از تقدم و تأخر را براى نخستين بار محقق داماد بيان كرده است . تقدم و تأخر دهرى از يك جهت شبيه تقدم و تأخر زمانى است و آن اينكه در هردو ، متقدم و متأخر از هم منفك و جدا هستند و باهم جمع نمىشوند و از آن جهت با تقدم و تأخر علّى و طبعى تفاوت دارد ، زيرا متقدم و متأخر در تقدم علّى و طبعى باهم جمع مىشوند ، اما تفاوت تقدم و تأخر دهرى با تقدم و تأخر زمانى در آن است كه انفكاك در اوّلى طولى است ، ولى در دوّمى عرضى است ؛ در اين نوع تقدم و تأخّر آنچه ميان متقدم و متأخر مشترك است همان تحقق داشتن در متن عالم وجود است و در عين حال بهره و نصيب متقدم از اين تحقق بيش از متأخر است ، به عنوان مثال عالم تجرّد عقلى بر عالم ماده ، تقدّم دهرى دارد ، زيرا اين دو عالم هردو بخشى از جهان هستى را اشغال كردهاند و در متن عالم وجود تحقق دارند و از اين جهت باهم مشتركاند ، امّا