و لكلّ من هذه المباديء الثّلاثة غاية ، ( 1 ) و ربما تطابقت أكثر من واحد منها في الغاية ، و ربما لم يتطابق . ( 2 )
فإذا كان المبدأ الأوّل - و هو العلم - فكريّا ، كان للفعل الإراديّ غاية فكريّة ، و إذا كان تخيّلا من غير فكر ، فربّما كان تخيّلا فقط ، ثمّ تعلّق به الشّوق ، ثمّ حرّكت العاملة نحوه العضلات ، و يسمّى الفعل عندئذ « جزافا » ، كما ربما تصوّر الصبيّ حركة من الحركات فيشتاق إليها فيأتي بها ، و ما انتهت إليه الحركة حينئذ غاية للمبادي كلّها .
و ربّما كان تخيّلا مع خلق و عادة ، كالعبث باللّحية ، و يسمّى « عادة » ، و ربما كان تخيّلا مع طبيعة ، كالتّنفّس ، أو تخيّلا مع مزاج ، كحركات المريض ، و يسمّى « قصدا ضروريّا » ، و في كلّ من هذه الأفعال لمباديها غاياتها ، و قد تطابقت في أنّها : « ما انتهت إليه الحركة » ، و أمّا الغاية الفكريّة فليس لها مبدأ فكريّ ، حتّى تكون له غايته .
و كلّ مبدأ من هذه المباديء إذا لم يوجد غايته ، لانقطاع الفعل دون البلوغ إلى الغاية بعروض مانع من الموانع ، سمّي الفعل بالنسبة إليه « باطلا » . و انقطاع الفعل بسبب مانع يحول بينه و بين الوصول إلى الغاية غير كون الفاعل لا غاية له في فعله .
چكيده
برخى گمان كردهاند فعل گزاف ( فعلى كه مبدأ علمى آن فقط صورت خيالى فعل است ) و عادت ( فعلى كه مبدأ علمى آن صورت خيالى با كمك خلق و خوى است ) و
هامش
- 3 . قصد ضرورى ( فعلى كه مبدأ علمى آن ، صورت خيالى با كمك طبيعت و مزاج است ) .
( 1 ) - مدعا اين است كه همهء افعال حتى افعال گزاف و مانند آن غايت مناسب خود را دارند ، امّا قوّهء عامله درواقع يك فاعل طبيعى است كه نسبت به كار خود علم و آگاهى ندارد و غايت اين قوّه ، همانند ديگر فاعلهاى طبيعى همان چيزى است كه حركت به آن پايان مىيابد ( ما ينتهى اليه الحركة ) . امّا غايت قوّهء شوقيه و مدركه در جايى كه فعل مبدأ فكرى دارد در واقع همان مصالح و منافعى است كه بر فعل مترتب مىشود ، اما در جايى كه فعل مبدأ فكرى ندارد و از روى انديشه صورت نگرفته باشد آن فعل گزاف باشد يا عادت يا قصد ضرورى ، غايت قوّه شوقيه و مدركه در آن فعل ، همان غايت قوهء عامله است ، يعنى ما ينتهى اليه الحركة ، زيرا فقدان غايت فكرى به معناى آن نيست كه اساسا هيچ غايتى وجود ندارد ، بلكه هرمبدئى در كار خود غايتى متناسب با خود دارد كه گاهى با غايت ديگر مبادى يكسان و گاهى اختلاف دارد .
( 2 ) - از آنچه گذشت دانسته مىشود كه عبث و لغو و بيهوده بودن برخى افعال انسان كه گمان مىرود عبث و بيهوده هستند امرى نسبى است نه مطلق .