تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

الفصل السّابع في العلّة الغائيّة

و هي الكمال الأخير الّذي يتوجّه إليه الفاعل في فعله . فإن كان لعلم الفاعل دخل في فاعليّته ، كانت الغاية مرادة للفاعل في فعله ، و إن شئت فقل : كان الفعل مرادا له لأجلها . و لهذا قيل : « إنّ الغاية متقدمّة على الفعل تصوّرا ، و متأخّرة عنه وجودا » . و إن لم يكن للعلم دخل في فاعليّة الفاعل ، كانت الغاية ما ينتهي إليه الفعل ، ( 1 ) و ذلك : أنّ لكمال الشّيء نسبة ثابتة إليه ، فهو مقتض لكماله ، و منعه من مقتضاه دائما أو في أكثر أوقات وجوده ، قسر دائميّ او أكثريّ ، ينافي العناية الإلهيّة بإيصال كلّ ممكن إلى كماله الّذي اودع فيه استدعاؤه . فلكلّ شيء غاية هي كماله الأخير الّذي يقتضيه . و أمّا القسر الأقلّيّ ، فهو شرّ قليل ، يتداركه ما بحذائه من الخير الكثير ، و إنّما يقع فيما يقع في نشأة المادّة بمزاحمة الأسباب المختلفة . چكيده علّت غايى عبارت است از كمال آخرى كه فاعل در فعل خودش بدان توجّه دارد . نسبت غايت حركت به حركت ، نسبت وجود تام به وجود ناقص است . حركت در واقع وجود بالقوّهء غايت است و غايت همان وجود حركت است كه فعليّت يافته و تام شده است . از اين‌جا دانسته مىشود كه ميان حركت و غايت حركت ، رابطهء وجودى برقرار است . فاعل‌هايى كه از روى علم كار انجام مىدهند پيش از انجام فعلى به غايت آن ، علم دارند ، لذا وجود علمى غايت در اين موارد پيش از فعل تحقق دارد ، امّا وجود خارجى غايت پس از فعل و مترتب بر آن است .
هامش
( 1 ) - در فاعل‌هاى طبيعى كه افعالشان متوقف بر علم و اراده آن‌ها نيست غايت ، همان چيزى است كه فعل به آن منتهى مىشود .