تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
عقلا من جنس و فصل . و أبسط البسائط ما لم يتركّب من وجود و ماهيّة ، ( 1 ) و هو الواجب ، عزّ اسمه . و تنقسم أيضا إلى قريبة و بعيدة . و القريبة : ما لا واسطة بينها و بين معلولها و البعيدة بخلافها ، كعلّة العلّة . و تنقسم العلّة إلى داخليّة و خارجية . و العلل الدّاخليّة - و تسمّى أيضا « علل القوام » - هي المادّة و الصّورة المقوّمتان للمعلول . و العلل الخارجيّة و تسمّى أيضا « علل الوجود » هي الفاعل و الغايّة ، و ربّما سمّى الفاعل « ما به الوجود » ، و الغاية « ما لأجله الوجود » . و تنقسم العلّة إلى العلل الحقيقيّة و المعدّات . و في تسميّة المعدّات عللا تجوّز فليست عللا حقيقيّة . و إنّما هي مقرّبات تقرّب المادّة إلى إفاضة الفاعل ، كورود المتحرّك في كلّ حدّ من حدود المسافة ، فإنّه يقرّبه إلى الورود في حدّ يتلوه ، و كانصرام القطعات الزّمانيّة ، فإنّه يقرّب موضوع الحادث إلى فعليّة الوجود . چكيده تقسيمات علّت الف ) تامّه و ناقصه : اگر وجود علّت براى وجود معلول كفايت كرده و معلول نيز به چيز ديگرى غير از آن توقف ندارد آن علّت را علّت تامّه ، و اگر وجودش براى وجود معلول كافى نيست اگرچه لازم باشد ، آن علّت را علّت ناقصه مىنامند . ب ) واحد و كثير : اگر معلولى تنها از موجود خاص و معينى پديد آيد به طورى كه اگر موجود معيّن تحقق نيافت هيچ موجود ديگرى نتواند نقش آن را در به وجود آوردن معلول ايفا كند آن علت را علت واحد و منحصر خوانند و اگر چند چيز هركدام مستقلا و
هامش
( 1 ) - بساطت و تركيب به لحاظ وجود و ماهيت كه آن هم درواقع از اجزاى تحليلى به شمار مىرود . همهء موجودات امكانى به اين معنا مركب‌اند ، زيرا عقل ، دو حيثيت مغاير در آن‌ها تشخيص مىدهد ، يك حيثيت وجود و ديگرى ماهيت و تنها موجودى كه به اين معنا بسيط است واجب الوجود است ، زيرا ذات و هويّت او همان هستى و وجود اوست طبعا موجودى كه از اين مرتبهء بساطت برخوردار است از معناى اول و دوم بساطت نيز بهره‌مند بوده ، زيرا چنين موجودى ماهيت ندارد تا جنس و فصل داشته باشد و چون جنس و فصل ندارد ماده و صورت خارجى نيز ندارد و لذا مؤلف فرموده‌اند ؛ « ابسط البسائط . . . » .