تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

الفصل الأوّل في تعريف الجوهر و العرض و عدد المقولات

تنقسم الماهيّة ، انقساما أوّليّا ، إلى جوهر و عرض ، ( 1 ) فإنّها إمّا أن تكون بحيث « إذا وجدت في الخارج ( 2 ) وجدت لا في موضوع ( 3 ) مستغن عنها في وجوده » ، سواء وجدت لا في موضوع أصلا ، كالجواهر العقليّة القائمة بنفسها ، أو وجدت في موضوع لا يستغني عنها في وجوده ، كالصّور العنصريّة المنطبعة في المادّة المتقوّمة بها ، و إمّا أن تكون بحيث « إذا وجدت في الخارج وجدت في موضوع مستغن عنها » ، كماهيّة القرب و البعد بين الأجسام ، و كالقيام و القعود ، و الإستقبال و الإستدبار ، من الإنسان . و وجود القسمين في الجملة ضروريّ ، فمن أنكر وجود الجوهر ( 4 ) لزمه جوهريّة الأعراض ، فقال بوجوده من حيث لا يشعر . و الأعراض تسعة هي المقولات و الأجناس العالية ، و مفهوم العرض عرض عامّ لها ( 5 ) ، لا جنس فوقها ، كما أنّ المفهوم من الماهيّة عرض عامّ لجميع المقولات العشر ، و ليس بجنس لها .
هامش
( 1 ) - عرض ، معقول ثانى فلسفى است و معقول اوّلى نيست و مفهوم ماهوى به شمار نمىرود . عرض ، به خودى خود مقوله نيست ، اما جوهر يك مفهوم ماهوى و از معقولات اولى است . جوهر يكى از مقولات است و آن‌چه به حمل شايع ماهيت است جوهر است . ( 2 ) - قيد « اذا وجدت في الخارج » به اين دليل در تعريف آورده شده است كه تعريف آن دو مربوط به جوهر و عرض است كه به حمل شايع جوهر و عرض مىباشد . ( 3 ) - قيد موضوع كه در تعريف جوهر و عرض آمده است دو اصطلاح دارد : يكى ، اصطلاح عام كه به معناى محل ( يعنى چيزى كه چيز ديگرى در آن حلول مىكند است ) دوم ، اصطلاح خاص به معناى محل مستغنى از حال است . مرحوم علامه در اين كتاب ، موضوع را به معناى عام استعمال كرده‌اند . ( 4 ) - قوله « فمن انكر وجود الجوهر » : اگر كسى بگويد چنان‌كه بعضى دانشمندان غربى گفته‌اند آن‌چه را كه با حواس خود درك مىكنيم چيزى جز رنگ و بو و شكل و اندازه و از اين قبيل امور نيست ، اين‌ها همه اعراض شىء هستند و با حس درك مىكنيم ، مثلا با حس لامسه نرمى و با حس شامه بو را استشمام مىكنيم و . . . امّا علاوه بر بو و رنگ ، ما چيز ديگرى به نام جوهر كه محل اعراض باشد را با هيچ حسى درك نمىكنيم . جواب : آن‌چه محل ادراك حسى قرار مىگيرد اگر عرض باشد نيازمند به موضوع جوهرى است و اگر بىنياز باشد از موضوع خود آن نيز جوهر است ، بنابراين ، عقل چاره‌اى جز قبول جوهر جسمانى ندارد . ( 5 ) - قوله « مفهوم العرض عرض عامّ » : عروض عبارت است از وابستگى وجود يك چيز به چيز ديگرى كه در وجود خود بىنياز از آن مىباشد و عروض نحوهء وجود شىء را بيان مىكند .
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 177 | محمد حسين آخوندى