تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
التّحصّل ، و لذلك كان كلّ من الجنس و الفصل عرضيّا للآخر زائدا عليه ، كما تقدّم . و من هنا ما ذكروا : أنّه لا بدّ في المركّبات الحقيقيّة ( 1 ) - أي الأنواع المادّيّة المؤلّفة من مادّة و صورة - أن يكون بين أجزائها فقر و حاجة من بعضها إلى بعض حتّى ترتبط و تتّحد حقيقة واحدة ، و قد عدّوا المسألة ضروريّة لا تفتقر إلى برهان . و يمتاز المركّب الحقيقيّ من غيره بالوحدة الحقيقيّة ، و ذلك بأن يحصل من تألّف الجزئين مثلا أمر ثالث ، غير كلّ واحد منهما ، له آثار خاصّة غير آثارهما الخاصّة ، كالامور المعدنيّة الّتي لها آثار خاصّة غير آثار عناصرها ، لا كالعسكر المركّب من أفراد ، و البيت المؤلّف من اللّبن و الجصّ و غيرهما . و من هنا أيضا ، يترجّح القول بأنّ التّركيب بين المادّة و الصّورة اتّحاديّ لا انضماميّ ، كما سيأتي . ثمّ إنّ من الماهيّات النّوعيّة ما هي كثيرة الأفراد ، كالانواع الّتي لها تعلّق مّا بالمادّة ، مثل الإنسان و منها ما هو منحصر في فرد ، كالأنواع المجرّدة تجرّدا تامّا من العقول ، و ذلك لأنّ كثرة أفراد النّوع إمّا أن تكون تمام ماهيّة النّوع ، أو بعضها ، أو لازمة لها ، و على جميع هذه التّقادير لا يتحقّق لها فرد ، لوجوب الكثرة في كلّ ما صدقت عليه ، و لا كثرة إلّا مع الآحاد ، هذا خلف ، و إمّا أن تكون لعرض مفارق تتحقّق بانضمامه و عدم انضمامه الكثرة ، و من الواجب حينئذ أن يكون في النّوع إمكان العروض ( 2 ) و الانضمام ، و لا يتحقّق ذلك إلّا بمادّة ، كما سيأتي « فكلّ نوع كثير الأفراد فهو مادّيّ » ، و ينعكس إلى أنّ ما لا مادّة له ، و هو النّوع المجرّد ، ليس بكثير الأفراد ، و هو المطلوب .
هامش
( 1 ) - تركيب بر دو قسم است : 1 . تركيب حقيقى : ويژگى اين تركيب آن است كه در اين نوع تركيب ميان اجزاى گوناگون مركب ، وحدت حقيقى حاكم است به صورتى كه از تركيب اجزاء امر جديدى پديد مىآيد كه آثار ويژهء خود را دارد ، 2 . تركيب اعتبارى : در اين تركيب ، وحدت حاكم بر اجزاء وحدتى اعتبارى است نه حقيقى و از مجموع اجزا واقعيت جديدى كه آثار ويژه‌اى داشته باشد به وجود نمىآيد ، مانند تركيب خانه از گچ ، آجر و . . . در تركيب اعتبارى ، وجود مركب وجودى اعتبارى ، است و آن‌چه حقيقتا وجود دارد و منشأ اثر است همان اجزاست نه كل . و گفتيم كه اجزاى ماهيت در خارج ، موجود به يك وجود مىباشند و لذا تركيب ميان آن‌ها يك تركيب حقيقى خواهد بود ، زيرا ملاك تركيب حقيقى آن است كه وحدت مركب وحدت حقيقى باشد نه اعتبارى . ( 2 ) - امكان در اين‌جا به معناى امكان استعدادى است .