ثمّ إنّ من الماهيّات النوعيّة ما هي كثيرة الأفراد ، كالأنواع التي لها تعلّق مّا بالمادّة ، مثل الانسان ، و منها ما هو منحصر في فرد ، كالأنواع المجرّدة تجرّدا تامّا ، من العقول ؛ و ذلك لأنّ كثرة أفراد النوع إمّا أن تكون تمام ماهيّة النوع ، أو بعضها ، أو لازمة لها ، و على جميع هذه التقادير لا يتحقق لها فرد ، لوجوب الكثرة في كلّ ما صدقت عليه ، و لا كثرة إلّا مع الآحاد ، هذا خلف ؛ و إمّا أن تكون لعرض مفارق يتحقّق بانضمامه و عدم انضمامه الكثرة ، و من الواجب حينئذ أن يكون في النوع إمكان العروض و الانضمام ، و لا يتحقق ذلك إلّا بمادّة ، كما سيأتي ف « كل نوع كثير الأفراد فهو مادّيّ » ، و ينعكس إلى أنّ ما لا مادّة له ، و هو النوع المجرّد ، ليس بكثير الأفراد ، و هو المطلوب .
ترجمه و توضيح :
فصل ششم : نوع و بعضى از احكام آن
اجزاء ماهيت نوعيه در خارج به يك وجود موجود مىشوند ، زيرا حمل ميان هريك از اجزاء و نوع بر يكديگر حمل اوّلى است ( و همانگونه كه در فصل چهارم بيان گرديد ، جنس نوع است به نحو ابهام و فصل نوع است به نحو تحصيل ، پس از نظر ماهيت ، اجزاء ، عين نوع هستند ) و نوع در خارج به يك وجود موجود است ، ( بنابراين اجزاء هم كه عين نوع هستند به يك وجود موجود خواهند بود ) .
و اما در ذهن ، اجزاء به صورت ابهام و تحصيل با نوع مغايرت دارند ، ( زيرا ماهيت نوعيه ، ابهام و تحصيل در آن ملحوظ نيست ، ولى در جنس ، ابهام مأخوذ است و در فصل ، تحصيل مأخوذ است ) و بههمين جهت هريك از جنس و فصل نسبت به