صرف نظر كنيم و طبق عادت ذهن خود ، ماهيت را كه معلول بالمجاز است مورد پرسش قرار دهيم و بپرسيم مناط احتياج به علت چيست ؟
در جواب اين سؤال مىتوان گفت : علت احتياج ماهيت ( البته احتياج مجازى و بالعرض ) ، « فقر وجودى » است ، يعنى علت اينكه ماهيت در موجوديت و معدوميت مجازى خود ، تابع علت خارجى است ، اين است كه نحوهء وجود ماهيت ، نحوهء وجود تعلقى و ربطى است « 1 » .
صدر المتألهين ( ره ) پس از نقل دو نظريه حدوث و امكان ( ماهوى ) مىگويد :
« الحق إن منشاء الحاجة الى السبب لا هذا و لا ذاك ، بل منشأها كون وجود الشىء تعلقيا متقوما بغيره مرتبطا إليه ، و قولهم : ان امكان الماهية من المراتب السابقة على وجودها و ان كان صحيحا الا ان الوجود متقدم على الماهية تقدم الفعل على القوة و الصورة على المادة اذ ما لم يكن وجود لم يتحقق ماهية اصلا . . . .
و الامكان متأخر عن الماهية لكونها صفتها فكيف يكون علة الشىء و هى الامكان فرضا بعد ذلك الشىء اعنى الوجود نفسه ، و الذى ذكروه من قولهم أمكن فاحتاج فوجد صحيح اذا كان المنظور إليه هو حال ماهية الشىء عند تجردها عن الوجود بضرب من تعمل العقل ، و نحن لا ننكر أن يكون امكان الماهية علة للحاجة إلى المؤثر لما مرّ ان امكانها قبل وجودها ، اى اتصافها بالوجود لان هذا الاتصاف ايضا فى الذهن و ان كان بحسب الوجود الخارجى » « 2 » .
ترجمه : حق اين است كه منشاء نياز به سبب ، نه اين است ( امكان ) و نه آن است ( حدوث ) ، بلكه منشاء نياز ، تعلقى بودن وجود ممكن و متقوم و مرتبط بودن آن به غير ( علت ) است ، و سخن حكماء كه امكان ماهيت از مراتب سابق بر وجود ماهيت است ، اگرچه صحيح است ، لكن وجود متقدم بر ماهيت است ، مانند تقدم
هامش
( 1 ) اصول فلسفه و روش رئاليسم ، ج 3 ، ص 199 - 197 .
( 2 ) اسفار ، ج 3 ، ص 253 .