وفي الآية الكريمة :
الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ
« 1 » .
يخبرنا الباري عز وجل أن « الأجل المسمى » هو عنده « 2 » .
ثم نقرأ في آية كريمة أخرى :
هامش
- أي : لا تتأخرون عن ذلك اليوم ، ولا تتقدمون عليه بان يزاد في آجالكم ، أو ينقص منها .
تفسير مجمع البيان ، الطبرسي : 8 / 217 ، تفسير سورة الأحزاب .
وقال القرطبي : في تفسير قوله تعالى :لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَسورة سبأ / 30 ، وقت حضور الموت ، أي : لكم قبل يوم القيامة وقت معين تموتون فيه فتعلمون حقيقة قولي .
تفسير القرطبي ، القرطبي : 14 / 301 ، تفسير سورة سبأ .
( 1 ) سورة الأنعام / 2 .
( 2 ) عن حصين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله :قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُسورة الأنعام / 2 ، قال : الأجل الأول هو ما نبذه إلى الملائكة والرسل والأنبياء ، والأجل المسمى عنده هو الذي ستره اللّه عن الخلائق .
تفسير العياشي ، العياشي : 1 / 355 ، تفسير سورة الأنعام / ح 9 .
قال ابن شهرآشوب في قوله تعالى :ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُسورة الأنعام / 2 ، الظاهر أنه قضى أجلا وأن عنده أجلا مسمى .
متشابه القرآن ، ابن شهرآشوب : 2 / 93 ، باب المفردات .
قال الطباطبائي : الأجل المسمى : هو الذي لا يقع فيه تغير لمكان تقيده بقوله :عِنْدَهُسورة الأنعام / 2 .
الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي : 7 / 9 ، تفسير سورة الأنعام .