يقول اللّه سبحانه وتعالى :
ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى
« 1 » .
هامش
- الأنعام / 2 ، قال : فقال : هما أجلان ، أجل موقوف يصنع اللّه ما يشاء ، وأجل محتوم .
تفسير العياشي ، العياشي : 1 / 354 - 355 ، تفسير سورة الأنعام / ح 7 .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في توضيح قوله تعالى :قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُسورة الأنعام / 2 ، قال : الأجل الأول هو ما نبذه إلى الملائكة والرسل والأنبياء ، والأجل المسمى عنده هو الذي ستره اللّه عن الخلائق .
تفسير العياشي ، العياشي : 1 / 355 ، تفسير سورة الأنعام / ح 9 .
قال الفراهيدي :
الأجل : غاية الوقت في الموت .
كتاب العين ، الفراهيدي : 6 / 178 ، مادة « أجل » .
قال الطباطبائي :
أن المراد بالأجل والأجل المسمى ، هو : آخر مدة الحياة لإتمام المدة كما يفيده قوله :فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍسورة العنكبوت / 5 .
الأجل : أجلان : الأجل على إبهامه ، والأجل المسمى عند اللّه تعالى ، وهذا هو الذي لا يقع فيه تغير لمكان تقييده .
إن الأجل المسمى هو : الذي وضع في أم الكتاب ، وغير المسمى من الأجل هو المكتوب فيما نسميه بلوح المحو والإثبات .
الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي : 7 / 9 ، تفسير سورة الأنعام .
وقال الطباطبائي في كتابه هذا الذي بين أيدينا في الفصل الأول الموت والأجل : الأجل نوعان ، الزماني الدنيوي ، والأمر الإلهي .
( 1 ) سورة الروم / 8 .