الميزان يقول الباري عز وجل :
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 8 ) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ
« 1 » .
في هذه الآيات يبين اللّه تعالى أن « الوزن » هو من الحقائق الثابتة يوم القيامة « 2 » ، ولعل المقصود بالجمع ( الموازين ) في عبارة
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
« 3 » ، و
وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
« 4 » هو عدد المرات التي يتم فيها الوزن ، كما توضح هذه الآيات أن ثقل الوزن هو في الحسنات ، وخفة الوزن في السيئات ، رغم أن ظاهر
هامش
( 1 ) سورة الأعراف / 8 - 9 .
( 2 ) قال الثعالبي في تفسير قوله عز وجل :وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّسورة الأعراف / 8 ، التقدير والوزن الحق ثابت أو ظاهر ، يومئذ ، أي : يوم القيامة .
تفسير الثعالبي ، الثعالبي : 3 / 9 ، تفسير سورة الأعراف .
( 3 ) سورة الأعراف / 8 .
( 4 ) سورة الأعراف / 9 .