وخلاصة الأمر ، أن جميع الآيات السالفة الذكر « 1 » تؤكد أن الأجسام في حالة تغير دائم من حال إلى حال ، حتى تصل إلى يوم القيامة وتلتحق بالأرواح ثانية . يقول اللّه تعالى :
وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
« 2 » و
أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ
« 3 » حيث استخدم « ما » للتدليل على الأجسام « 4 » ، وكذلك
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ
« 5 » .
هامش
- أ - الاستعارة التخييلية : ان يستعمل مصدر الفعل في معنى غير ذلك المصدر على سبيل التشبيه ثم يتبع فعله له في النسبة إلى غيره .
أيضا : هي إضافة لازم المشبه به إلى المشبه .
ب - الاستعارة بالكناية : وهي إطلاق لفظ المشبه وإرادة معناه المجازي ، وهو لازم المشبه به .
ج - الاستعارة المكنية : هي تشبيه الشيء على الشيء في القلب .
د - الاستعارة الترشيحية : هي إثبات ملائم المشبه به للمشبه .
التعريفات ، الجرجاني : 19 ، باب الألف .
( 1 ) سورة ق / 11 . سورة الحج / 6 - 7 . سورة يس / 78 - 79 .
سورة الواقعة / 61 . سورة الإنسان / 28 . سورة ق / 15 .
سورة الرحمن / 27 . سورة يس / 81 . سورة الأحقاف / 33 . سورة الشورى / 11 .
( 2 ) سورة الانفطار / 4 .
( 3 ) سورة العاديات / 9 .
( 4 ) قال الطباطبائي في تفسير قوله تعالى :إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِسورة العاديات / 9 ، والمراد بما في القبور الأبدان .
الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي : 20 / 347 .
( 5 ) سورة النازعات / 13 - 14 .