وفي آية أخرى يتحدث تعالى عن أهل السعادة ، وأهل الشقاء فيقول :
وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا
« 1 »
و
وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا
« 2 » .
وعن أهل الجنة يقول :
كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً
« 3 » ، أما عن أهل جهنم فيقول تعالى :
مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً
« 4 » ، وقد قال جل وعلا أن أهل جهنم هم حطبها ، وبهم يزداد سعيرها ، وانطفاؤها يعني احتراق أهلها جميعا « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الأحقاف / 19 .
( 2 ) سورة الإسراء / 21 .
( 3 ) سورة البقرة / 25 .
( 4 ) سورة الإسراء / 97 .
( 5 ) عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى :كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراًسورة الإسراء / 97 ، يقول : كلما أحرقتهم تسعر بهم حطبا ، فإذا أحرقتهم فلم تبق منهم شيئا صارت جمرا تتوهج ، فذلك خبوها ، فإذا بدلوا خلقا جديدا عاودتهم .
جامع البيان ، ابن جرير الطبري : 15 / 210 ، تفسير سورة الإسراء / الآية 97 .