للقيامة « 1 » . والآيات التالية تأتي في نفس السياق :
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
« 2 » و
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ
« 3 » و
قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ( 112 ) قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ ( 113 ) قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
« 4 » و
وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ
« 5 » .
هامش
- ليست لها إلا دلالة واحدة في لسان العرب .
معجم مصطلح الأصول ، هيثم هلال : 131 ، حرف الحاء ، الحكم القطعي .
( 1 ) قال الفيض الكاشاني في تفسير قوله تعالى :وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَسورة يونس / 19 ، بتأخير الحكم بينهم إلى يوم القيامةلَقُضِيَ بَيْنَهُمْسورة يونس / 19 ، عاجلا فيما فيه يختلفون ولتميّز المحقّ من المبطل ، ولكنّ الحكمة أو جبت أن تكون هذه الدّار للتّكليف والاختبار ، وتلك للثّواب والعقاب .
الأصفى في تفسير القرآن ، الفيض الكاشاني : 1 / 507 ، تفسير سورة يونس .
وقال الطبرسي في تفسير قوله تعالى :وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْسورة الشورى / 14 ، معناه : ولولا وعد اللّه تعالى وإخباره بتبقيتهم إلى وقت معلوم وتأخر العذاب عنهم في الحال لفصل بينهم الحكم وأنزل عليهم العذاب الذي استحقوه عاجلا .
مجمع البيان ، الطبرسي : 9 / 42 ، تفسير سورة الشورى .
( 2 ) سورة النازعات / 46 .
( 3 ) سورة الأحقاف / 35 .
( 4 ) سورة المؤمنون / 112 - 114 .
( 5 ) سورة الروم / 56 .