وتكون النتيجة ، أحد أمرين ، أما أن يثبت الإنسان « بالقول الثابت » « 1 » « 2 » أو أن ينزلق ويضل ب « القول غير الثابت » الذي عبر عنه القرآن الكريم ب « الكلمة الخبيثة » « 3 » ، والنتيجة الطبيعية تكون ، طريق السعادة ، أو طريق الشقاء في الآخرة بعد المحاسبة والسؤال ، وهما طريقان لا يمكن أن يتساويا .
ومن جانب آخر ، فإن الخالق جل وعلا يخبرنا أن القول الطيب والثابت ، يعطى ثماره ونتائجه ، دائما بإذنه هو ومن خلال الآيات السالفة الذكر « 4 » ، نستنتج أن منافع وثمار القول الطيب تظهر في أي زمان أو مكان ، وهذا يعني أن السؤال والحساب موجودات في كل زمان ومكان .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم / 27 .
( 2 ) قال الطبرسي : القول الثابت : الذي ثبت بالحجة والبرهان في قلب صاحبه وتمكن فيه واطمأنت إليه نفسه وتثبيتهم في الدنيا أنهم إذا فتنوا في دينهم لم يزلوا .
تفسير جوامع الجامع ، الطبرسي : 2 / 283 ، تفسير سورة إبراهيم .
( 3 ) عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى :وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍسورة إبراهيم / 26 ، وهي كلمة الكفر والشرك .
عن أبي علي : هو كل كلام في معصية اللّه تعالى .
تفسير مجمع البيان ، الطبرسي : 6 / 75 ، تفسير سورة إبراهيم .
قال الصافي في قوله تعالى :وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍسورة إبراهيم / 26 ، قول باطل ودعاء إلى ضلال أو فساد .
التفسير الصافي ، الفيض الكاشاني : 3 / 86 ، تفسير سورة يوسف .
( 4 ) سورة إبراهيم / 24 .
سورة فاطر / 1 .