نفسه حيث شاء ، ويكشف ما شاء من قدرته ، ومنظره بالقرب والبعد سواء » .
ومنها ما في التوحيد ، عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - ، في حديث : « وسال موسى وجرى على لسانه من حمد اللّه - عزّ وجلّ - :
رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ .
فكانت مسئلته تلك أمرا عظيما ، وسأل أمرا جسيما ، فعوقب ، فقال اللّه تعالى : لن تراني في الدنيا حتّى تموت ، فترانى في الآخرة ، الحديث » .
ومنها ما في عدة من أخبار الجنة انّ اللّه سبحانه يتجلّى فيها لوليّه ، ثم يقول له : ولك في كل جمعة زورة .
وفي جمع الجوامع في الحديث : « سترون ربّكم كما ترون القمر ليلة البدر » .
ومن الروايات ما ورد في خصوص رسول اللّه والأئمة - عليهم السّلام - ، ففي التوحيد ، مسندا عن محمّد بن الفضيل ، قال : سئلت أبا الحسن - عليه السّلام - : هل رأى رسول اللّه ربّه عزّ وجلّ ؟ فقال :
« نعم ، بقلبه رآه . أما سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول :
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
. لم يره بالبصر ولكن رآه بالفؤاد » .
ومنها ما في التوحيد ، عن الرضا - عليه السّلام - في حديث :
« كان - يعنى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - إذا نظر إلى ربّه بقلبه ، جعله في نور مثل نور الحجب ، حتّى يستبين له ما في الحجب » .
ومنها ما في كامل الزيارة لابن قولويه ، مسندا عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ، قال : « بينما رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - في منزل فاطمة ، والحسين في حجره ، إذ بكى وخرّ ساجدا ، ثم قال : يا فاطمة ! يا بنت محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - إنّ العلىّ الاعلى ترائى لي في بيتك هذا ، في ساعتي هذه ، في أحسن صورة