تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم قرآن در تفسير الميزان و آثار علامه طباطبايى ( قده ) ( فارسى ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
الْفُرْقانَ
« 1 »
يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ
« 2 »
لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَ ما هُوَ بِالْهَزْلِ
« 3 »
لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ
« 4 » و نيز فرموده :
لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ
« 5 »
هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
« 6 » و نيز فرموده :
تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
« 7 » و
لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
« 8 » . پس روشن شد كه هيچ‌يك از اينها كه گفته شد و قرآن خود را به داشتن آن اوصاف معرفى نموده منظور علماى ادب از بلاغت نيست ، چون گفتيم بلاغتى كه آنان در نظر دارند با دروغ و تهمت و هرسخن باطل ديگر جمع مىشود ، و قرآن كريم اين‌گونه سخنان بليغ را هرقدر هم بليغ باشد ، لغو و اثم خوانده و انسانها را از تفوه به آن نهى فرموده است ، بلكه معنايى كه اوصاف مذكور در بالا دارد مقاصدى است الهى ، كه همه آنها و به تمام معنا بر حق جريان دارد ، حقى كه آميخته با باطل نيست ، حقى كه در طريق هدايت بشر واقع مىشود ، و كلامى كه مشتمل بر اين معنا باشد و چنين غرضى را تامين
هامش
( 1 ) . سوره فرقان : 1 . ( 2 ) . سوره احقاف : 30 . ( 3 ) . سوره طارق : 13 . ( 4 ) . سوره فصلت : 42 . ( 5 ) . سوره بقره : 213 . ( 6 ) . سوره اسراء : 84 . ( 7 ) . سوره نحل : 86 . ( 8 ) . سوره واقعه : 79 .