تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم قرآن در تفسير الميزان و آثار علامه طباطبايى ( قده ) ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
و نيز مانند آية الكرسى على التنزيل كه رواياتى درباره‌اش نقل شده است . و در بعضى « 1 » از آنها چنين آمده :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
« وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً » مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ . . . وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ « وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » . و در بعضى ديگر جمله « الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » را در آخر آيه سوم بعد از جمله
هُمْ فِيها خالِدُونَ
آورده است « 2 » . در بعضى « 3 » چنين آمده :
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
« و ما بينهما و ما تحت الثرى عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم . . . . و در بعضى ديگر اينطور آمده : « عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم بديع السماوات و الارض ذو الجلال و الاكرام رب العرش العظيم » و در بعضى ديگر آمده : « عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » . و اين‌كه بعضى از محدثين گفته‌اند : اختلاف روايات در آياتى كه نقل شد ضرر به جايى نمىرساند چون اين روايات در اصل تحريف قرآن اتفاق دارند ، مردود و غلط است . چون اتفاق روايات مذكور در تحريف شدن قرآن ضعف دلالت آنها را جبران نمىكند و هريك از آنها ديگرى را دفع مىكند . اما اين‌كه گفتيم : دسيسه و جعل در روايات شايع شده ، مطلبى است كه اگر كسى به روايات مربوط به خلقت و ايجاد و قصص انبياى سلف و امت‌هاى گذشته ، و همچنين به اخبار وارده در تفاسير آيات ، و حوادث واقعه
هامش
( 1 ) . كافى : 8 / 290 . ( 2 ) . تفسير قمى : 1 / 85 . ( 3 ) . تفسير قمى : 1 / 84 .