وصلت إلى أبواب مصر مات الأصبغ في الليلة التي وصل ركبها فيها ، وماتت بكراً في مصر ، وهي أقدم وفاةً من السيدة نفيسة رضي اللَّه عنها « 1 »
ويفهم من ذلك أنّ الأصبغ حين حال عمّه عبد الملك بينه وبين الزواج من سكينة الكبرى بنت الحسين ، أراد أن يصل نسبه بابنة أخيها سكينة الصغرى ، وكلتاهما يطلق عليهما بنت الحسين .
وهذا هو ما نميل إليه ؛ لأنّه الذي يوافق الصواب ، واللَّه أعلم .
هامش
( 1 ) . تحفة الأحباب : 94 .