الاطمئنان به ، فلا توجب حجيّته .
على أنَّ ثمّة مبعّداً لهذا الاحتمال ، وهو ما ذكره الشيخ في رجاله ، حيث ذكر في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام : الحسن بن موسى الحنّاط الكوفيّ « 1 » ، والحسين بن موسى الأسديّ الحنّاط ، كوفيّ « 2 » . واحتمال اشتباه الشيخ وإن كان موجوداً هنا أيضاً ، إلَّا أنَّ لكلامه هذا ظهوراً في التعدّد ، وهو حجّة .
وعليه : فلا يمكن إثبات وثاقة هذا الشخص عن طريق ادّعاء وحدة العنوانين .
وأمّا الرواية الأخيرة - أي : رواية عليّ الواسطيّ « 3 » - من حيث السند ؛ فأظنّ أنَّها غير تامّة ، لأنَّ الواسطي ممّن لم يثبت توثيقه « 4 » .
الرواية السابعة « 5 »
وهي رواية حريز عن بكير ، يرويها الصدوق قدس سره مرسلة تارةً « 6 » ، ومسندة أُخرى ، ففي العلل قال : أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبد الله ، عن
هامش
( 1 ) راجع رجال الشيخ الطوسي ، الأبواب : 181 .
( 2 ) راجع رجال الشيخ الطوسي ، الأبواب : 183 .
( 3 ) هو عليّ بن حسان الواسطي ، أبو الحسين القصير ، المعروف بالمنمس ، عمّر أكثر من مائة سنة ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وثّقه الكشّي ، وابن الغضائريّ ، والعلّامة الحلّي ، راجع : رجال الكشي ( مع تعليقات المير داماد ) : 748 ، ورجال ابن الغضائري - كتاب الضعفاء : 114 ، ورجال العلّامة ( خلاصة الأقوال ) : 97 .
( 4 ) ولعلّ عدم ثبوت وتوثيقه إنَّما يعود إلى الترديد بين عليّ بن حسّان الواسطيّ ، وعليّ الواسطيّ ، وقد استبعد السيّد الخوئي تعدّدهما ، راجع : معجم رجال الحديث 13 : 261 .
( 5 ) أي : من الروايات التي يُدّعى دلالتها على طهارة الخمر .
( 6 ) أُنظر : مَن لا يحضره الفقيه 1 : 248 ، باب ما يصلّى فيه وما لا يصلّى . . . .