تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
دونها ، ثم صلى ركعتين على ما يجوز أبو حنيفة رضي الله عنه فلبس جلد كلب مدبوغا ثم لطخ ربعه بالنجاسة وتوضأ بنبيذ التمر ، وكان في صميم الصيف في المفازة واجتمع عليه الذباب والبعوض ، وكان وضوءه منكسا منعكسا ، ثم استقبل القبلة وأحرم بالصلاة من غير نية في الوضوء ، وكبر بالفارسية ثم قرأ آية بالفارسية ( دوبرك سبز ) ثم نقر نقرتين كنقرات الديك من غير فصل ومن غير ركوع وتشهد ، وضرط في آخره من غير نية السلام وقال : أيها السلطان هذه صلاة أبي حنيفة . فقال السلطان : لو لم يكن هذه الصلاة أبي حنيفة لقتلتك لان مثل هذه الصلاة لا يجوزها ذو دين ، فأنكرت الحنفية أن تكون هذه صلاة أبي حنيفة فأمر القفال باحضار كتب أبي حنيفة ، وأمر السلطان نصرانيا كاتبا يقرأ المذهبين جميعا فوجدت الصلاة على مذهب أبي حنيفة على ما حكاه القفال ، فأعرض السلطان عن مذهب أبي حنيفة ، وتمسك بمذهب الشافعي " رضي الله عنهما " إنتهى . ( قفطان ) كقربان ، لقب لجماعة ، منهم الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن الشيخ علي النجفي ، الفاضل الأديب الشاعر ، له اشعار وقصائد كثيرة ، أشار إليها في أعيان الشيعة ، وفيه وروى شيخنا الشيخ محمد طه نجف النجفي عنه انه رأى الإمام المنتظر عليه السلام فيما يرى النائم وعاتبه ، فأجابه بهذين البيتين : لنا أوبة من بعد غيبتنا العظمى * فنملأها عدلا كما ملئت ظلما سينجز وعدي قل لمن يكفرون لي * لقد كان ذا حقا على ربنا حتما توفي بالنجف سنة 1293 ( غرصج ) وأخوه الشيخ إبراهيم من الفضلاء المعروفين .