وروى عنه الدارقطني والمرزباني وغيرهما من المتقدمين ، ثم روى عن أبي عبد الله
ابن بشر القطان قال : ما رأيت رجلا أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من
أبى سهل بن زياد ، فقيل له : ما السبب في ذلك ؟ فقال : كان جارنا وكان
يديم صلاة الليل وتلاوة القرآن ، فلكثرة درسه صار كأن القرآن نصب عينيه
ينتزع منه ما شاء من غير تعب .
قال الخطيب : وكان في أبى سهل مزاح ودعابة ، وقال : سئل أبو بكر
البرقاني عن أبي سهل بن زياد فقال صدوق .
وقد روى عنه الدارقطني في الصحيح وإنما كرهوه لمزاح كان فيه ،
توفى سنة 350 ( شن ) ودفن بقرب قبر المعروف الكرخي .
( وقد يطلق ) على شمس الدين محمد بن شجاع القطان مؤلف
كتاب معالم الدين في فقه آل يس ، وقد تقدم في ابن القطان ، والقطان
كشداد بياع القطن .
( قطب الدين الإشكوري )
محمد بن شيخ علي الشريف الديلمي اللاهجي الحكيم العارف المتأله الفاضل
صاحب كتاب محبوب القلوب ورسالة في العالم المثالي ، تلميذ المحقق الداماد ( ره )
( قطب الدين الرازي )
الشيخ الأجل أبو جعفر محمد بن محمد البويهي الحكيم الفقيه المتأله المحقق
المدقق صاحب شرح الشمسية ، وشرح المطالع ، وشرح القواعد والمحاكمات
وحاشيتين للكشاف : الأصغر بحر الأصداف ، والأكبر تحفة الاشراف وغير ذلك
أصله من ورامين الري من جهة المولد والبلد ، ينتهي نسبه إلى آل بويه سلاطين
الديالمة ، كما عن الشيخ علي بن عبد العالي ، أو إلى بابويه القمي ، كما عن
بعض إجازات الشهيد الثاني .
الكنى والألقاب — صفحة 70
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٧٠