448 ، وحدث ببغداد وكتبنا عنه .
وكان ثقة حسن الموعظة مليح الإشارة ، وكان يعرف الأصول على مذهب
الأشعري والفروع على مذهب الشافعي إنتهى ، وحكى عن القشيري انه كان
كثيرا ما ينشد لبعضهم :
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا * وشهدت كيف تكرر التوديعا
أيقنت ان من الدموع محدثا * وعلمت ان من الحديث دموعا
ولد سنة 376 ، وتوفى بنيسابور سنة 465 ، ودفن بالمدرسة تحت شيخه
أبى علي الدقاق .
( وابنه ) أبو نصر عبد الرحيم كان إماما كبيرا ، أشبه أباه في علومه ومجالسه
خرج إلى بغداد وعقد بها مجلس وعظ ، وحصل له قبول عظيم ، وكان
يعظ في المدرسة النظامية ورباط شيخ الشيوخ ، وحضر الشيخ أبو إسحاق
الشيرازي مجلسه ، توفى بنيسابور سنة 514 .
( وسبط القشيري ) أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي
كان إماما في الحديث والعربية ، اخذ عن إمام الحرمين ، وسمع على جده القشيري
وجدته فاطمة بنت أبي الدقاق ، وخاليه أبى علي سعد وأبى سعيد ولدي القشيري
ووالده إسماعيل ، ووالدته أمة الرحيم بنت القشيري .
وصنف كتبا منها : المفهم لشرح غريب صحيح مسلم ، والسياقي لتاريخ
نيسابور ، ومجمع الغرائب في غريب الحديث وغير ذلك ، توفى بنيسابور
سنة 529 ( ثكط ) .
( والقشيري ) بضم القاف وفتح الشين المعجمة نسبة إلى قشير بن كعب
وهي قبيلة كبيرة .
( القضاعي )
انظر القاضي القضاعي
الكنى والألقاب — صفحة 67
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٦٧