تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
بأمر الله ، والمستظهر بالله بصناعة الطب ، وكان يتولى مداواة المرضى في البيمارستان العضدي . له كتاب المغني في الطب ، صنفه للمقتدى ، وكتاب خلق الانسان ، توفى سنة 495 ( قطب الدين الشيرازي ) محمود بن مسعود بن مصلح الكازروني الفارسي الشافعي الفاضل الفهامة الملقب بالعلامة ، تلميذ الخواجة نصير الدين الطوسي ( ره ) . قيل : كان وحيد عصره في المعقول ، وكان في غاية الذكاء ، وله تلاميذ كثيرة وتصانيف شهيرة ، منها : شروحه على القسم الثالث من المفتاح وعلى المختصر الحاجبي ، وعلى كليات ابن سينا ، كان مولده بشيراز ، ودخل بغداد ودمشق واستوطن بالآخرة تبريز . حكي عن شدة ذكائه انه سئل في مجمع من الشيعة والسنة عن أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله هل هو أمير المؤمنين عليه السلام أو أبو بكر ؟ فأجاب : خير الورى من بعد النبي من بنته في بيته من في دجى ليل العمى ضوء الهدى في زيته ( قلت ) : تقدم في ابن الجوزي ما يشبه ذلك ، حكي انه كان مواظبا على الجماعة ، لا يصلي فرائضه إلا بالجماعة . توفى بتبريز سنة 710 ( ذي ) ، ودفن بقرب البيضاوي ، ورثاه ابن الوردي بقوله : لقد عدم الاعلام حبرا مبرزا * كريم السجايا فيه من بعده قرب عجيب وقد دارت رحى العلم بعده * وهل للرحى دور وقد عدم القطب