والقزويني زكريا بن محمد كما علمت ، وأما القزويني في هذا الشعر :
يا نصير الدين يا جقر * ألف قزويني ولا عمر
لو رماه الله في سقر * لاشتكت من ظلمه سقر
هو رجل ظالم ولاه نصير الدين أبو سعيد جقر بن يعقوب صاحب الجزيرة
والموصل بالموصل ، فسار سيرة قبيحة ، وكثر شكوى الناس منه فعزله وجعل
مكانه عمر بن شكلة فأساء في السيرة أيضا ، فعمل أبو عبد الله الحسين الموصلي
هذا الشعر .
وورد مدح قزوين في النبوي صلى الله عليه وآله الذي وجد في أصل عتيق
من أصول أصحابنا بأنه باب من أبواب الجنة ، وللرافعي القزويني كتاب في
تاريخ علماء قزوين .
( ثم اعلم ) : انه ينسب إلى قزوين جماعة كثيرة من علمائنا الربانيين لا
مجال لذكر بعضهم ، فضلا عن كثير منهم ، نعم ينبغي لنا الإشارة إلى
قليل منهم :
( 1 ) السيد الاجل السيد مهدي القزويني الحلي ، ذكره شيخنا صاحب
المستدرك في مشايخ إجازته بالتعظيم والتبجيل بعبارات رائقة .
ثم قال : وهو من العصابة الذين فازوا بلقاء من إلى لقائه تمد الأعناق صلوات الله
عليه ثلاث ، مرات ، وشاهد الآيات البينات المعجزات الباهرات .
ثم ذكرانه ورث العلم والعمل عن عمه الاجل الأكمل السيد باقر القزويني
صاحب سر خاله بحر العلوم ، وكان عمه أدبه ورباه واطلعه على أسراره ، وذكر
انه لما هاجر إلى الحلة صار ببركة دعوته من داخل الحلة وأطرافها من طوائف
الاعراب قريبا من مائة ألف نفس شيعيا إماميا مخلصا مواليا لأولياء الله
معاديا لأعداء الله .
الكنى والألقاب — صفحة 62
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٦٢