تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
حكي انه كان في خدمة العزيز بن المعز العبيدي صاحب مصر ، وصنف له كتبا ، وكان له شعر مطبوع ، وكانت وفاته بالحضرة - أي القيروان - سنة 412 ( تيب ) . والقزاز بالزائين ، كشداد ، نسبة إلى عمل القز وبيعه ، والقيرواني يأتي في القيرواني . ( وقد يطلق القزاز ) على أبى القاسم حبيب بن الحسن بن داود ، سمع جماعة كثيرة من المشايخ ، وروى عنه الدارقطني وابن شاهين ، قال الخطيب وحبيب : عندنا من الثقاة ، وكان يؤثر عنه الصلاح . وقد سألت أبا نعيم عنه فقال : ثقة ، توفى سنة 359 ، وكان ثقة مستورا دفن في الشونيزية ، ذكران قوما من الرافضة أخرجوه من قبره ليلا ، وسلبوه كفنه إلى أن أعاد له ابنه كفنا وأعاد دفنه ، إنتهى ملخصا . ( القزويني ) زكريا بن محمد بن محمود القزويني ، ينتهي نسبه إلى مالك بن انس خادم رسول الله صلى الله عليه وآله كان عالما فاضلا ، ولد في قزوين ، ورحل إلى دمشق ، وتولى قضاء واسط والحلة في زمن المستعصم ، فسقطت بغداد وهو في ذلك المنصب . له مؤلفات ، أعجبها : عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات وآثار البلاد وأخبار العباد ، جمع فيه ما عرف وسمع وشاهد من خصائص البلاد والعباد ، ولكن فيه الغث والسمين كما يوجد في أمثاله ، توفى سنة 683 . ( والقزويني ) نسبة إلى قزوين ، كتقويم وبكسر القاف أيضا مدينة كبيرة في عراق العجم عند قلاع الإسماعيلية ، وهي من بلاد الجبل ثغر الديلم وبلاد الجبل مدن بين أذربيجان وعراق العرب وخوزستان وفارس وبلاد الديلم ،