تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
ما هذا ، قيل : اصابته أوائل خيل الأمير ، قال : ( عتوا واستكبارا ) إذا سمعتم بنا قد ركبنا فاتقوا أسنتنا إلى غير ذلك ، وإذا كانت هذه اعمال سمرة في ستة أشهر وهو ثقة البخاري واحتج به في صحيحه ، فما ظنك بأعمال زياد بن سمية الخبيث الفاسق وقد ولاه معاوية . فانظر ما ذكره الطبري في احداث سنة خمسين من تاريخه ، فكم حرمة لله انتهكت ، وكم دماء محرمة سفكت وكم شرعة اندرست وكم بدعة أسست ، وكم أعين سملت ، وأيد وأرجل قطعت إلى غير ذلك من الفظائع التي تقشعر لها الجلود وتتصدع بها الجلمود . فكان ما كان مما طار في الأجواء ، وطبق رزؤه الأرض والسماء رجعنا إلى ترجمة سمرة : ومن المساوئ التي ثبتت عن سمرة بيعه الخمر على عهد عمر فيها رواه المحدثون . فعن مسند أحمد بن حنبل قال : ذكر لعمر ان سمرة باع خمرا فقال قاتل الله سمرة ان رسول الله قال : لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها ومن مساويه ما رواه الشيخ الكليني ( ره ) عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ان سمرة بن جندب كان له عذق ( كفلس : النخلة بحملها ) في حائط لرجل من الأنصار ، وكان منزل الأنصاري بباب البستان ، فكان يمر به إلى نخلته ولا يستأذن ، فكلمه الأنصاري ان يستأذن إذا جاء ، فأبى سمرة فلما تأبى جاء الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فشكى إليه وخبره الخبر ، فأرسل إليه رسول الله وخبره بقول الأنصاري وما شكي وقال : إذا أردت الدخول فاستأذن فأبى ، فلما أبى ساومه حتى بلغ من الثمن ما شاء الله فأبى ان يبيع ، فقال : لك بها عذق مدلل في الجنة فأبى ان يقبل فقال رسول الله صلى عليه وآله للأنصاري : إذهب فاقلعها وارم بها إليه فإنه لا ضرر ولا ضرار . ( والفزاري ) أيضا إسماعيل بن موسى الكوفي ، قيل : انه كان ابن بنت