إليه وإلى علي بهادر الشحنة فمكث الوزير شهورا ثم مرض ومات ( ره ) في ج 1
سنة 656 إنتهى .
( الوزير المغربي )
العالم الفاضل أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين المنتهي نسبة إلى بهرام جور
أمه فاطمة بنت محمد بن إبراهيم النعماني صاحب كتاب الغيبة .
كان فاضلا أديبا عاقلا شجاعا ، له مصنفات كثيرة منها خصائص علم القرآن
ومختصر اصلاح المنطق ورسالة اختيار شعر أبى تمام ، وكتاب أدب الخواص ،
وكتاب المأثور في ملح الخدور ، وكتاب الايناس .
قال ابن خلكان : وهو مع صغر حجمه كثير الفائدة ، ويدل على
كثرة اطلاعه إلى غير ذلك
نقل عن خط والده انه ولد ولده الوزير في 13 حج سنة 370 ( شع ) واستظهر
القرآن العزيز وعدة من الكتب في النحو واللغة ونحو خمسة عشر ألف بيت من
مختار الشعر القديم ونظم الشعر وتصرف في النثر ، وبلغ من الخط إلى ما يقصر
عنه نظراؤه ومن حساب المولد والجبر والمقابلة وذلك كله قبل استكماله أربع
عشرة سنة إنتهى .
توفى سنة 418 ( حيث ) بميافارقين وحمل إلى الغري السري ودفن بجوار
أمير المؤمنين عليه السلام بوصية منه وأوصى ان يكتب على قبره :
كنت في سفرة الغواية والجهل * مقيما فحان مني قدوم
تبت من كل مأتم فعسى يمحى * بهذا الحديث ذاك القديم
بعد سبع وأربعين لقد ما * طلت إلا أنه الغريم كريم
وإنما يقال له الوزير المغربي لأنه مغربي ، وقيل إنه لم يكن مغربيا وإنما أحد
أجداده كانت له ولاية في الجانب الغربي ببغداد ، وكان يقال له المغربي فأطلقت
عليهم هذه النسبة .
الكنى والألقاب — صفحة 286
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٨٦