تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
في عالمه ، ومضت النفس ساذجة ليس عندها شئ منه . وكذلك الاشتغال بكل علم تركته النفس عند انتقالها إلى عالم الآخرة فينبغي للعاقل ان لا يأخذ منه إلا ما مست إليه الحاجة الضرورة ، وليجتهد في تحصيل ما ينتقل معه حيث انتقل ، وليس ذلك إلا علمان خاصة العلم بالله ، والعلم بمواطن الآخرة ، إنتهى . ( فخر المحققين ) أبو طالب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ، وجه من وجوه هذه الطائفة وثقاتها ، جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشأن ، كثير العلم ، وحيد عصره وفريد دهره ، جيد التصانيف ، حاله في علو قدره وسمو مرتبته وكثرة علومه أشهر من أن يذكر ، كفى في ذلك أنه فاز بدرجة الإجتهاد في السنة العاشرة من عمره الشريف ، وكان والده العلامة يعظمه ويثني عليه ويعتني بشأنه كثيرا حتى أنه ذكره في صدر جملة من مصنفاته الشريفة ، وأمره في وصيته التي ختم بها القواعد باتمام ما بقي ناقصا من كتبه بعد حلول الأجل ، وإصلاح ما وجد فيها من الخلل له غير ما أتم من كتب والده العلامة ، كتب شريفة منها شرح القواعد سماه إيضاح الفوائد ، والفخرية في النية ، وحاشية الارشاد ، والكافية الوافية في الكلام ، وشرح نهج المسترشدين ، وشرح تهذيب الأصول الموسوم بغاية السؤل ، وشرح مبادئ الأصول وشرح خطبة القواعد إلى غير ذلك . يروي عن أبيه العلامة وغيره ، ويروي عنه شيخنا الشهيد ( ره ) وأثنى عليه في بعض إجازاته ثناء بليغا . ولد ليلة 20 ج 1 سنة 682 ، وتوفى ليلة 25 ج 2 سنة 771 ، قال صاحب نخبة المقال في تاريخه :