( 49 ) بعد أخذ بعض المسائل السابقة بنظر الاعتبار ، فإنه يحصل هناك فروض كثيرة للإرث فوق حد الإحصاء ، في الطبقات الثلاثة الأولى كلها ، بل في الطبقتين المتأخرين عنها أيضاً ، ان قلنا بميراث أقاربها . نذكر لها عدداً من الأمثلة :
أولا : لو كان الماء للزوج والبويضة للزوجة والرحم لها أيضاً ، فهو من أوضح أنحاء الميراث فقهياً .
ثانياً : لو كان الماء للزوج والبويضة للزوجة والرحم لأخرى متزوجة أم غير متزوجة كانت ذات الرحم هي الأم ، وصاحب الماء هو الأب ، ويتوارثون على هذا الأساس ، ولا يكون لزوج ذات الرحم قرابة للولد .
ثالثاً : لو كان الماء لغير الزوج والبويضة والرحم للزوجة ، كانت هي الأم ، وكان صاحب الماء الأب ، وبذلك يتوارثون وليس للزوج قرابة للولد .
رابعاً : لو كان الماء لغير الزوج والبويضة للزوجة والرحم لغيرها ، كان الوالدان ذات الرحم وذو الماء ، دون كلا الزوجين اللذين يتوقعان النسب لهما . ولا قرابة لهما للولد .
خامسا : لو كان الماء للزوج والبويضة للزوجة وتربى الجنين في الآلة إلى حين ولادته ، فالأبوان هما الزوجان وعليه يحصل الإرث .
سادساً : لو كان الماء للزوج والبويضة للزوجة ، وتربى الجنين في الآلة إلى أن ولجته الروح ، ثم وضع في رحم امرأة إلى أن ولدته . فهو ابن الزوجين لا للمرأة ذات الرحم . وإن كان الأحوط التصالح معها .
سابعاً : بنفس الفرض ، لكن الجنين وضع في الرحم قبل ولوج الروح ، فهو ابن ذات الرحم ، وعليه يتوارثون . وان كانت الزوجة هي ذات الرحم كانت أمه .
فقه الموضوعات الحديثة — صفحة 30
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٠