فهو أحوط ، إلا أن القول بعدمه أقوى .
( 523 ) مع التطبيق المشار إليه لا ينظر الفرد إلى أيام الكوكب أو النجم الذي هو فيه ، وخاصة فيما إذا كانت طويلة جداً ، أو قصيرة جداً . نعم ، في الامكان القول إن الأيام هناك إذا كانت معتدلة مشابهة نسبياً في الطول مع أيام الأرض ، أمكن الأخذ بها وتطبيق الصوم والصلاة عليها . بل هو المتعين ، وخاصة إذا انقطع الاتصال بالأرض ولم يحصل له علم ولا ظن بحالها .
( 524 ) ما قلناه بالنسبة إلى الوقت لا يختلف فيه صوم شهر رمضان أو قضائه أو صوم الكفارة أو الصوم المستحب أو غيرها . وكله يرتبط بما قلناه جزئياً .
( 525 ) المفطرات للصوم هي نفسها في أي مكان . الا انها إذا حصلت بالإكراه أو بعض حالات الاضطرار لا تكون مفطرة ، وهذا قد ينفع في بعض
الأجرام السماوية ، كما لو كان الجو هناك مغبراً دائماً أو ان يضطر الفرد إلى أن يعيش داخل الماء أحياناً ( ولو بكمامة أو بدلة ) فإنه من المفطرات اختياراً ، ولا بأس
به مع الاضطرار .
( 526 ) إذا كان في بعض الأجرام السماوية نوعية من الغذاء لا يصدق عليها الأكل والشرب ، ولا يلزم منها دخول أجسام إلى المعدة لم تكن تلك التغذية مفطرة ، كما لو كانت التغذية بالرائحة أو النور أو الصوت أو اللطع بدون بلع شيء منها ، وهكذا .
( 527 ) يبلغ الذكر حد التكليف بالأحكام الشرعية الإلزامية بأحد أسباب ثلاثة ، أيها حصل قبل الآخر فقد حصل سن التكليف ، وهي : الامناء ، ونبات الشعر الخشن على العانة ، وبلوغ خمسة عشر سنة كاملة قمرية .
( 528 ) تبلغ الأنثى سن التكليف بالانتهاء من سنتها العاشرة القمرية على
فقه الموضوعات الحديثة — صفحة 137
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٣٧