الآية الثانية : آية القربى
قوله تعالى : ( قُل لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) « 1 » .
تعرض السيد الشهيد ( قدس سره ) لبيان هذه الآية المباركة عند بحثه حول أفضلية أهل الكساء ( عليهم السلام ) في كتاب شذرات من فلسفة تأريخ الإمام الحسين ( ع ) .
قال ( قدس سره ) :
ثم أنه من الآيات التي تشمل الزهراء ( عليها السلام ) والحسين معاً ، آية المودة في القربى ، وهي قوله تعالى : ( قُل لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) .
ونحن نعلم أن القربى لا يقصد منهم إلّا أربعة : وهم علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، وأما باقي المعصومين فهم في الدرجة الثانية .
فالمودة في القربى هي أجر رسول الله ( ص ) ، مقابل ما ضحى في سبيل الله وفي سبيل كل مؤمن ومؤمنة .
فإن كانت في قلب الفرد الولاية لهم ، إذن فقد أدى أجر رسول
هامش
( 1 ) سورة الشورى : 23 .