الشبهة ( 48 ) :
قال تعالى : ( وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ) « 1 » .
النبي ( ص ) يحب ما يحب الله سبحانه ويكره ما يكره الله سبحانه ، فما معنى مجادلته ( ص ) عن هؤلاء المبغوضين ؟
الجواب : بسمه تعالى : هذا أيضاً - كما قلنا في إبراهيم ( ع ) « 2 » - من التمني والطلب لرحمة الله سبحانه للمذنبين وهو ليس عيباً ولا نقصاً ، وإنما هو من حسن الظن بالله سبحانه وأجابه الله سبحانه في الآية أن هذا يوجد دونه المانع وهو ذنوب هؤلاء المجرمين فيكون الله سبحانه لا يحبهم فمن أجل ذلك لا يستجيب الدعاء برحمتهم .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 107 .
( 2 ) انظر الشبهة ( 10 ) مما سبق .