بامتحان الحوت .
ويمكن أن يكون ( نقدر ) يعني نقلل ، فيكون المراد أنه ظن أن لن يقلل الله عليه فضله ، وهذا صحيح ، وإنما حبسه الله تعالى في الحوت ليس لأجل ذلك بل لكونه ترك دعوة نبوته قبل موعدها الحقيقي وهو من الذنوب ( الدقيّة ) التي لا تنافي العصمة . ومن هنا كان مغاضباً ( يعني غضباناً ) من عصيان قومه .
الأنظار التفسيرية — صفحة 611
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٦١١