توفى سنة نيف و 1230 ( غرل ) فخلفه في كل مزية له ولد الشارح لمنظوماته
علم الاعلام ومروج الاحكام العالم الفاضل الكامل الشيخ عبد الحسين ، وكان
من تلامذة المحقق المقدس الأعرجي .
توفى رحمه الله سنة 1247 ( غرمز ) ودفن عند أبيه في النجف الأشرف
في مقبرتهم المنتسبة إليهم في الصحن المقدس ، ولا يخفى انه غير أعثم الكوفي محمد
ابن علي صاحب الفتوح المعروف فإنه بالثاء المثلثة كما تراه في الكتب ، وأقدم
منه بزمان كثير ، فإنه توفى في حدود سنه 314 .
( الأعشى )
لقب لجمع من الشعراء منهم أعشى قيس الذي يقال له الأعشى الكبير وهو
أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل الأسدي أحد المعروفين من شعراء الجاهلية
وفحولهم ، يحكى انه سئل يونس النحوي من اشعر الناس ؟ فقال : لا أومي إلى
رجل بعينه ولكن أقول امرء القيس إذا ركب والنابغة إذا رهب وزهير إذا رغب
والأعشى إذا طرب ، وكانت العرب تعنى بشعر الأعشى ، سكن الحيرة وكان يتردد
على النصارى فيها يأتيهم ويشتري الخمر منهم ، له ديوان شعر ولا ميته معروفة ،
وله هذا الشعر في الحث على كرم الأخلاق :
تبيتون في المشتى ملاء بطونكم * وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا
وله قصيدة قالها في معاقرة علقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل
وتمثل أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة الشقشقية ببيت من هذه القصيدة
وهو قوله :
شتان ما يومى على كورها * ويوم حيان أخي جابر
أرمي بها البيداء إذ هجرت * وأنت بين القرو والعاصر
في مجدل شيد بنيانه * بزل عنه ظفر الطائر
الكنى والألقاب — صفحة 43
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٤٣