تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
من أحسن مدن خراسان وأعظمها وأجمعها للخيرات ، وإنما قيل لها نيسابور ، لان سابور ذا الأكتاف أحد ملوك الفرس المتأخرة لما وصل إلى مكانها أعجبه ، وكان مقصبة فقال يصلح ان يكون هاهنا مدينة فأمر بقطع القصب وبنى المدينة فقيل لها نيسابور ( والني القصب بالفارسية ) كذا عن السمعاني . أقول : وينسب إليها أبو علي الحسين بن علي بن يزيد بن داود الحافظ النيسابوري الذي ذكره الخطيب في تاريخه . وقال : كان واحد عصره في الحفظ والاتقان والورع مقدما في مذاكرة الأئمة كثير التصنيف ، ذكره الدارقطني فقال : إمام مذهب وكان مع تقدمه في العلم أحد الشهود المعدلين بنيسابور . ورحل في طلب الحديث إلى الآفاق البعيدة بعد أن سمع بنيسابور ، ثم ذكر مشايخه في البلاد الذي رحل إليها . وروي عن أبي بكر بن أبي دارم الكوفي الحافظ بالكوفة أنه قال : ما رأيت أبا العباس بن عقدة يتواضع لأحد من حفاظ الحديث كتواضعه لأبي علي النيسابوري توفى منتصف ج 1 سنة 349 ( شمط ) ، وكان مولده سنة 277 . ( الحاكم بأمر الله ) المنصور بن العزيز بن المعز الفاطمي صاحب مصر أحد الخلفاء العبيديين الذين تأتي الإشارة إليهم في العبيدية إن شا الله تعالى . ذكر ابن خلكان انه كان جوادا بالمال ، سفاكا للدماء ، وان سيرته كانت من أعجب السير يخترع كل وقت أحكاما كالأمر بسب الصحابة والنهي عنه ، والامر بقتل الكلاب ، والنهي عن بيع الفقاع والجرجير والسمك الذي لا قشر له وعن بيع الزيت وعن حمله إلى مصر وأمره النصارى واليهود بلبس العمائم السود ، وأن تعمل في أعناقهم الصلبان ، وأن يكون الصلبان في أعناقهم