أشهر من أن يذكر وأجل من أن يسطر ، ولد في سنة 1175 .
وانتقل إلى العراق سنة 1192 وله سبع عشرة سنة فحضر في كربلاء على
الأستاذ الأكبر والمير السيد علي صاحب الرياض ، ثم رحل إلى النجف وتلمذ
على العلامة الطباطبائي بحر العلوم والشيخ الأكبر كاشف الغطاء ثم رجع إلى
الكاظمية وقرأ القضاء والشهادات على المقدس الأعرجي مدة .
وفي سنة 1200 رحل إلى قم وحضر عند المحقق القمي ستة أشهر ، ثم
رحل إلى كاشان عند المولى مهدي النراقي ، ثم انتقل إلى أصبهان فسكن بها ،
فاجتمع عليه أهل العلم والمحصلون وانتقلت إليه رئاسة الإمامية في أغلب الأقطار
بعد ذهاب المشايخ رحمهم الله تعالى .
له مصنفات فائقة نافعة ، منها كتاب السؤال والجواب وكتاب مطالع
الأنوار في الفقه ، وتحفة الأبرار بالفارسية ، بلغ فيه إلى أبواب التعقيب مشتملا
على فوائد مهمة وفروع نادرة ورسالة في مناسك الحج ، ورسائل في الفقه ،
وفي الرجال أكثرها معروفة مشحونة بالتحقيقات والفوائد الكثيرة حج سنة 1232
من طريق البحر .
وفي حدود سنة 1245 اخذ في بناء المسجد الأعظم بأصبهان وأنفق عليه
مالا جزيلا ، وجعل له مدارس وحجرات للطلبة ، وأسس أساسا لم يعهد مثله
من أحد من العلماء والمجتهدين ، وبنى فيه قبة لمدفن نفسه ، فتوفى ( ره ) بمرض
الاستسقاء ثاني شهر ربيع الأول سنة 1260 ( غرس ) فدفن فيها وهي الآن مشهد
معروف ومزار متبرك .
له حكايات في عباداته ومناجاته ونوافله وسخائه وعطاياه ، وفي إقامته
الحد وغير ذلك .
ويروي عن المحقق القمي وعن المحقق الأعرجي السيد محسن الكاظمي ( ره )
وولده السيد السند العالم الفقيه الجليل السيد أسد الله ، كان من أجلاء تلامذة
الكنى والألقاب — صفحة 174
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٧٤