تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
روى عنه الدارقطني وغيره ، وكان ثقة ، ولد سنة 321 . وقال : حدثني بعض أصحابنا عن أبي الفضل بن الفلكي الهمداني وكان وحل إلى نيسابور وأقام بها أنه قال : كان كتاب تاريخ النيسابوريين الذي صنفه الحاكم أحد ما رحلت إلى نيسابور بسببه ، وكان ابن البيع يميل إلى التشيع فحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأرموي بنيسابور . وكان شيخا صالحا فاضلا عالما ، قال : جمع الحاكم أبو عبد الله أحاديث زعم أنها صحاح على شرط البخاري ومسلم يلزمهما إخراجها في صحيحيهما منها حديث الطائر : ومن كنت مولاه فعلي مولاه فأنكر عليه أصحاب الحديث ذلك ولم يلتفتوا فيه إلى قوله ولا صوبوه في فعله ، انتهى ما نقلناه عن تاريخ بغداد صرح جمع من الفريقين بتشيعه ، عن الذهبي عن ابن طاهر قال سألت أبا إسماعيل الأنصاري عن الحاكم فقال : ثقة في الحديث ، رافضي خبيث ثم قال ابن طاهر كان شديد التعصب للشيعة في الباطن ، وكان يظهر التسنن في التقديم والخلافة وكان منحرفا عن معاوية وآله متظاهرا بذلك ولا يعتذر منه ، قال الذهبي : أما انحرافه عن خصوم علي فظاهر . وأما أمر الشيخين فمعظم لهما بكل حال فهو شيعي لا رافضي ، وليته لم يصنف المستدرك فإنه عقل عن فضائله لسوء تصرفه ، وذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، وصاحب الرياض في القسم الأول في عداد الامامية على ما نقل عنهما . توفى ثالث صفر سنة 405 خمس وأربعمائة بنيسابور ، والحاكم في اصطلاح المحدثين من أحاط علمه بجميع الأحاديث . وقول ابن خلكان في حق الحاكم النيسابوري ، وإنما عرف بالحاكم لتقلده القضاء تعسف ، ولعله إنما قال لك تعصبا لمذهبه . والنيسابوري بفتح النون وسكون المثناة من تحت نسبة إلى نيسابور وهي
الكنى والألقاب — صفحة 171 | الشيخ عباس القمي