وقال ماركس :
« ولكن قبل أن يكون بالامكان تحقيق هذا التغيير ، فلا بد من دكتاتورية البروليتاريا ، وشرطها الأول هو جيش للبروليتاريا . ان الطبقة الكادحة يجب أن تحصل على الحق في تحررها في ساحة القتال » « 1 » .
وقال لينين أيضا :
« إن دكتاتورية البروليتاريا هي الحرب الأكثر بطولة والأشد قسوة ، التي تخوضها الطبقة الجديدة ضد عدو أقوى ، ضد البرجوازية التي تتضاعف مقاومتها من جرّاء سقوطها بالضبط . . . فإن دكتاتورية البروليتاريا لا غنى عنها . وانه لمن المستحيل التغلب على البرجوازية دون حرب طويلة عنيدة مستميتة . . . » « 2 » .
- 3 - ومن أجل أمرين مقترنين ، لا بد من وجود الدولة خلال هذه المرحلة :
أولا : من أجل وجود الطبقات . وقد أفهمتنا الماركسية أن الدولة أداة طبقية للقمع . وما دامت الطبقات موجودة ، فلا بد أن تكون الدولة موجودة .
ثانيا : من أجل الحاجة الملحة إلى هذا القمع ، خلال هذه المرحلة :
قال انجلز :
« إن البروليتاريا بحاجة إلى الدولة لا من أجل الحرية ، بل من أجل قمع خصومها » « 3 » .
وقال لينين :
« ويبقى الجهاز الخاص ، الآلة الخاصة للقمع « الدولة » أمرا ضروريا » « 4 » .
- 4 - وسيكون الحزب الشيوعي هو القائد للطبقة البروليتارية ودولتها .
قال كوفالسون :
« وبدون الحزب ، بوصفه القوة القائدة ، يستحيل تطبيق ديكتاتورية البروليتاريا » « 5 » .
هامش
( 1 ) الشيوعية العلمية ص 261 عن المؤلفات الكاملة لماركس ج 7 ص 433 .
( 2 ) المصدر نفسه ص 268 عن المؤلفات الكاملة للينين ج 31 ص 17 - 18 .
( 3 ) مختارات : لينين ج 2 ص 285 ( الدولة والثورة ) .
( 4 ) المصدر ص 286 .
( 5 ) المادية التاريخية : كيلله ، كوفالسون ص 261 .